بعد يوم من الهجمات الانغماسية والاستهدافات التي تسببت بقتلى وجرحى… قوات النظام تنفذ جولة جديدة من القصف الصاروخي ضمن مناطق الهدنة المزعومة وتستهدف أرياف حلب وإدلب وحماة
شهدت مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام، مستهدفة أماكن في بلدة قلعة المضيق وقريتي تل عثمان وباب الطاقة بريف حماة الشمالي الغربي ومناطق أخرى في بلدة اللطامنة وقريتي الجنابرة والصخر في الريف الشمالي لحماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، في حين قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس بالقذائف المدفعية مناطق في بلدات حيان وحريتان وكفرحمرة شمال حلب، ومناطق أخرى في بلدة الخوين وقرية الزرزور والكتيبة المهجورة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، وقريتي زمار وجزرايا بريف حلب الجنوبي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء يوم الثلاثاء الـ 9 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه عمليات قصف متواصلة ضمن مناطق الهدنة المزعمة بين الأتراك والروس وضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح، حيث قصفت قوات النظام أماكن في مورك ومعركبة ولحايا والبويضة واللطامنة بريف حماة الشمالي، والشريعة شمال غرب حماة، وأماكن أخرى في جرجناز والخوين والتمانعة بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، في حين سقطت عدة قذائف صاروخية أطلقتها الفصائل على أماكن في حي حلب الجديدة بالقسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ترافقت مع سقوط رصاص متفجر على مناطق في الحي، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية إلى الآن، على صعيد متصل وثق المرصد السوري استشهاد شخص متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف صاروخي طال بلدة سراقب شرق إدلب يوم أمس الأول الأحد، وبذلك فإنه يرتفع إلى 575 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 290 مدني بينهم98 طفلاً و59 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 19 شخصاً بينهم 4 أطفال ومواطنتان اثنتان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و123 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 40 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و161 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ونشر المرصد السوري خلال يوم أمس الثلاثاء، أنه واصلت قوات النظام عمليات القصف المكثف على بلدة التمانعة بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، حيث تخطى عدد القذائف التي طالت البلدة حاجز المئة قذيفة، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، فيما جددت قوات النظام قصفها لمناطق في قرية الحويز بسهل الغاب، وبلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، بالإضافة لقصف طال محور الخوين جنوب شرق إدلب، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه رصد قصف مكثف من قبل قوات النظام يستهدف بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي حيث استهدفت البلدة بأكثر من 33 قذيفة حتى اللحظة، كما تعرضت أماكن في حيان وكفرحمرة شمال حلب وبلدة الخوين وقرى الزرزور والفرجة وتل الشيح بريف إدلب الجنوبي الشرقي وقرية الصخر بريف حماة الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات النظام، كذلك استهدف تنظيم “أنصار التوحيد” الجهادي بأكثر من 15 قذيفة صاروخية تمركزات لقوات النظام في حواجز تلة الخربة والمصاصنة والمداجن بريف حماة الشمالي، عقب عملية انغماسية فجر اليوم نفذتها 3 انتحاريين منهم تسببت بمقتل ٦ عناصر من قوات النظام على الأقل.
التعليقات مغلقة.