المرصد السوري لحقوق الانسان

مجزرة مدرسة جسرين تزهق أرواح 5 مواطنين معظمهم من الأطفال مع ترشيح عددهم للارتفاع بسبب الجراح الحرجة لبعض المصابين

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل أعداد الشهداء ارتفاعها في غوطة دمشق الشرقية، نتيجة المجزرة في بلدة جسرين التي نفذتها قوات النظام، بعد نحو 24 ساعة من دخول مساعدات إنسانية إلى غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، حيث ارتفع إلى 5 على الأقل بينهم 4 أطفال، عدد الشهداء الذين قتلهم القصف بقذيفة سقطت عند بوابة مدرسة في بلدة جسرين التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع نتيجة وجود جرحى بعضهم جراحهم بليغة، كما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن القذيفة سقطت عند بوابة المدرسة أثناء انصراف التلاميذ من المدرسة

ونشر المرصد السوري أمس الاثنين، أنه رصد دخول قافلة مساعدات إنسانية، إلى غوطة دمشق الشرقية، بعد عدة أشهر من دخول آخر قافلة مساعدات إلى المنطقة، التي شهدت تزايد سوء الوضع الإنساني فيها مع تضييق الحصار من قبل قوات النظام والقوات الروسية، وضمت القافلة عشرات الشاحنات التي تحمل مواد غذائية وأدوية ومواد لوجستية ومستلزمات أخرى، ودخلت المساعدات من معبر مخيم الوافدين المحاذي للغوطة الشرقية، بعد تفاقم سوء الوضع الإنساني فيها، نتيجة تضييق الخناق عليها بشكل أكبر من قبل قوات وروسيا، عقب فشل الاتفاقات الموقعة مع فصائل الغوطة الشرقية الأكبر، في حين كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول الـ 29 من تشرين الأول الجاري، أنه استشهد 12 شخصاً بينهم طفل و3 مواطنات وناشط إعلامي في مدينتي حمورية وسقبا، جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام على أماكن في مدينة حمورية ومناطق في مدينة سقبان كما تسبب القصف بوقوع جرحى، كذلك وثق المرصد السوري في الـ 26 من تشرين الأول / أكتوبر، استشهاد 11 مدني في القصف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية والتي استهدفت مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام وتعد معقله في غوطة دمشق الشرقية، وأماكن أخرى في مدينة سقبا وبلدة عين ترما اللتين يسيطر عليهما فيلق الرحمن، حيث استشهد 8 أشخاص بينهم طفلان ومواطنة جراء القصف الذي استهدف مدينة دوما، بينما استشهد رجلان في القصف على مدينة سقبا، فيما استشهد طفل في القصف من قبل قوات النظام والذي استهدف بلدة عين ترما، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، وكانت هذه أكبر حصيلة خسائر بشرية يومية، جراء القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام، منذ المجزرة الانتقامية، التي جرت في الـ 29 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 29 من أيلول / سبتمبر من العام 2017، استشهاد 21 مدني على الأقل بينهم 8 أطفال ومواطنة نتيجة القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق في مدن وبلدات دوما وحرستا وسقبا وبيت سوى ومسرابا، حيث جاء هذا الاستهداف وقتل المدنيين حينها، كأول عملية انتقام لقوات النظام من مقتل العشرات من جنودها والمسلحين الموالين لها في تفجيرات نفذها فيلق الرحمن على أسوار العاصمة دمشق، بينما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، أنه قتل 54 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأصيب عشرات آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، على تخوم العاصمة دمشق وأطراف غوطتها الشرقية، جراء التفجيرات المتتالية التي نفذها فيلق الرحمن العامل في جوبر والأطراف الغربية من غوطة دمشق الشرقية، خلال 24 ساعة امتدت بين يومي الـ 28 من أيلول / سبتمبر، والـ 27 من الشهر ذاته، كما شهدت مدن وبلدات الغوطة الشرقية خلال الأيام والأسابيع الفائتة قصفاً من قوات النظام بالصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، وبقذائف المدفعية والهاون والدبابات، ما تسبب بمزيد من الدمار في البنية والتحتية، وبمزيد من الخسائر البشرية

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول