بعد 10 أيام من مقتل 3 من “الحشد الشعبي” باستهداف جوي.. ميليشيا “الحرس الثوري” تنقل صواريخ إيرانية الصنع من دير الزور إلى بادية الرقة

 

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ضمن منطقة غرب الفرات -المستعمرة أو المحمية الإيرانية- على الأراضي السورية، بأن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، عمدت خلال الساعات الفائتة، إلى نقل صواريخ إيرانية الصنع من طراز “بركان اتش2” من مخزن للسلاح تابع للميليشيا بالقرب من منطقة الشبلي الآثرية ببادية الميادين شرقي دير الزور، ونقلتها عبر شاحنات بحراسة مشددة إلى مناطق ونقاط تمركز الميليشيات التابعة لإيران في منطقة معدان بريف الرقة الشرقي، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن أسباب العملية هذه، فيما إذا كانت تندرج تحت التجهيزات المستمرة من قبل تلك الميليشيات لاستهداف قواعد ومواقع التحالف شرق الفرات أم لأسباب أخرى.
وكان المرصد السوري قد وثق منتصف الشهر الجاري، مقتل 3 أشخاص من ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقي، جراء الاستهداف الجوي عند الحدود السورية – العراقية مساء الثلاثاء -14 أيلول-، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بينما لاتزال مجهولة هوية الطائرات المسيرة التي استهدفت آليات وشاحنات للميليشيا بريف البوكمال، وسط نفي الجانب الأميركي بأن تكون طائراتها من نفذت الضربات، وكان الاستهداف دمر 3 شاحنات لميليشيا “الحشد الشعبي” عند الحدود السورية-العراقية.
المرصد السوري كان قد نشر في الخامس من تموز الفائت، أن ميليشيا الحشد الشعبي العراقي والحرس الثوري الإيراني، عمدت إلى إخراج عدد كبير من الصواريخ “إيرانية الصنع”، من داخل أقبية قلعة الرحبة الآثرية الواقعة في محيط الميادين بريف دير الزور الشرقي، وذلك خلال الساعات الفائتة، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن الميليشيات أخرجت الصواريخ بواسطة شاحنات وسط حماية مشددة وشوهدت الشاحنات متجهة نحو سلسلة تل البطين ومنطقة حاوي الميادين، وهي ذات المناطق التي كانت الميليشيات الإيرانية قد نصبت بها منصات لإطلاق صواريخ في أيار الفائت، وجميعها موجهة نحو منطقة شرق الفرات حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية وأقرب منطقة لها هي حقل العمر النفطي كما سبق وأشار المرصد السوري، يأتي ذلك في ظل عمليات التصعيد بين الجانبين الأميركي والإيراني مؤخراً.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد