بعد 28 شهراً على خسارتها له…قوات النظام وحلفائها تصلان لمشارف مطار أبو الضهور العسكري عقب السيطرة على عشرات القرى خلال أيام
مع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في الريف الجنوبي لمنطقة أبو الضهور في القطاع الشرقي من ريف إدلب، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام وحلفائها من تحقيق تقدم جديد والسيطرة على قرية، مكنتها من الوصول إلى مشارف مطار أبو الضهور العسكري، على مسافة أقل من 5 كلم إلى الجنوب من المطار، الذي أخفقت قوات النظام في الوصول إليه من محور ريف حلب الجنوبي، حيث فشلت قوات النظام في عمليتها التي بدأت في الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017، في دخول ريف إدلب الشرقي أو الوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري، نتيجة تصدي هيئة تحرير الشام لقوات النظام وحلفائها من المسلحين العرب والآسيويين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد مواصلة الطائرات المروحية والحربية استهدافها لمناطق في الريفي الشرقي والجنوبي الشرقي من محافظة إدلب، في محاولة من قوات النظام تمهيد الكيلومترات الأخيرة التي ستوصلها إلى المطار العسكري الذي فقدت قوات النظام السيطرة عليه في نهاية الثلث الأول من شهر أيلول / سبتمبر من العام 2015، بعد هجوم عنيف من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وفصائل مساندة لها على المطار وتمكنهم من السيطرة عليه، فيما توسعت سيطرة قوات النظام مع السيطرة مساء اليوم على قرية الجابرية، إلى 93 قرية وبلدة، سيطرت عليها منذ الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، تاريخ بدء التصعيد بعد تسلم العميد سهيل الحسن قيادة العمليات في هذه المنطقة، لتتوسع سيطرة قوات النظام وحلفائها في ريفي حماة وإدلب منذ بدء العمليات في المنطقتين في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام 2017، إلى 132 قرية وبلدة وهي:: (( الجابرية، خريبة، رسم الورد، حرملة، العوجة، تل العوجة، كراتين كبيرة، كراتين صغيرة، سروج، عادلية، وريدة، رسم حميدة، ربيعة، اسطبلات، الحردانة، عجاز، خربة أبو عنية، خربة ياشوط، أبو طحيحة، فرجة، مردغانة، الجهمان، الداودية، ربع الهوى، أبو العليج، جب القصب، مكسر الفوقاني، مكسر التحتاني، باشكون، نباز قبلي، نباز شمالي، جديدة، رملة، سنجار، صراع، صريع، كفريا، المتوسطة، خيارة، سرجة شرقية، أم الهلاهيل، أم مويلات، الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، اللويبدة الشرقية، الناصرية، جبل الكافي، المشهد، مريجب المشهد، أم رجيم، تل خزنة، القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، مشرفة الخنزير، مزرعة الزهراء، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و((الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))
كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار حركة النزوح، وسط أحوال إنسانية سيئة وصعبة، حيث افترشت مئات العائلات العراء، وسط أحوال جوية سيئة، مع استمرار عمليات القصف المدفعي والصاروخي والجوي على مناطق في الريف الإدلبي، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان لجوء مواطنين في ريف إدلب، إلى السكن في بيوت بلاستيكية، والتي تستعمل لزراعة الخضار والنباتات، وذلك هرباً من البرد والأمطار والأحوال الجوية السيئة التي تشهدها المنطقة، فيما نشر أكثر من 150 ألف مدني من قرى وبلدات منطقة أبو الضهور ومنطقة سنجار ومنطقة سراقب وريف معرة النعمان وريف إدلب الجنوبي مع نزوح من ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي وريف حلب الجنوبي، إلى وسط وشمال إدلب، حيث يحاول المدنيون النجاة بأنفسهم وعوائلهم والوصول إلى مناطق بعيدة عن الموت والقتل، ويجري ذلك كله وسط تردي للوضع الإنساني ونقص كبير في مناطق تأوي هذا الكم الكبير من النازحين أو وجود مواد غذائية تسد حاجتهم.
التعليقات مغلقة.