بعد 3 أيام من إيفاد سهيل الحسن لقيادة عملياتها…قوات النظام والمسلحين الموالين لها تحقق تقدماً في حي بمدينة دير الزور
محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال لا يزال مستمراً بشكل عنيف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في مدينة دير الزور، التي لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على أقل من 8% من مساحتها، ورصد المرصد السوري تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم في حي الصناعة، حيث سيطرت على أجزاء من الحي، مقلصة سيطرة التنظيم في المنطقة، فيما لا تزال الاشتباكات متواصلة بين الطرفين على محاور في حي العمال ومنطقة حويجة صكر وفي حي الصناعة، وسط استمرار قوات النظام في قصف المنطقة وغارات من الطائرات الحربية، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة جراء القصف والاشتباكات
وكانت قوات النظام تمكنت في الـ 17 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، من تحقيق مزيد من التقدم داخل مدينة دير الزور تمثل بالسيطرة على أحياء الكنامات والخسارات والمطار القديم ونصف حويجة كاطع، وذلك بغطاء من القصف العنيف والمكثف، فيما تواصل قوات النظام هجومها على محاور أخرى عقب عملية السيطرة الأخيرة هذه، حيث تقترب قوات النظام من إنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة دير الزور وذلك بعد أن تمكنت من إطباق الحصار الكامل على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في المدينة من الجهات الأربع، ومع هذا التقدم لقوات النظام تقلص نطاق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة مدينة دير الزور، وباتت قوات النظام تسيطر على 92.3 % من مساحة مدينة دير الزور
كذلك كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، أن قيادة قوات النظام عمدت إلى إيفاد العميد سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر”، والذي يقود العمليات في محافظة دير الزور، وذلك بغية السيطرة على كامل مدينة دير الزور التي قلصت قوات النظام خلال الأيام الفائتة سيطرة التنظيم فيها
التعليقات مغلقة.