بعد 4 أيام من هجمات مشابهة أسفرت عن مقتل 26 منها… هجوم جديد للجهاديين على مواقع قوات النظام في مثلث (إدلب – اللاذقية – حلب) يتسبب بمزيد من القتلى والجرحى
تواصل المجموعات والفصائل الجهادية نشاطها ضمن منطقة بوتين – أردوغان منزوعة السلاح، التي من المفترض أن ينتهي وجودها فيها منذ أشهر، إلا أن الجهاديين لم يرفضوا الانسحاب فحسب بل يعمدون إلى مواصلة نشاطهم العسكري في مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح، المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد عملية جديدة لمجموعة “جهادية” في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن أحد المجموعات الجهادية المستقلة التي كانت سابقاً ضمن صفوف هيئة تحرير الشام، عمدت فجر اليوم الأربعاء الـ 24 من شهر نيسان الجاري، إلى تنفيذ عملية انغماسية على مواقع قوات النظام في الحاكور بسهل الغاب، وجرت العملية بعد تسلل المجموعة عبر نهر العاصي، فيما لم يعلم حتى اللحظة فيما إذا عبروا النهر بزوارق أو عن طريق جسر جرى تفجيره سابقاً، لتدور اشتباكات مع عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ترافقت مع تفجير أحد المهاجمين لنفسه بحزام ناسف، ووثق المرصد السوري خسائر بشرية بين الطرفين، حيث قتل ما لا يقل عن 6 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينما قتل 3 من المهاجمين بينهم عنصر فجر نفسه بحزام ناسف، فيما لا تزال أعداد القتلى مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين.
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 671 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 330 بينهم 106 طفل، و74 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 27 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و138 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 51 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و203 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
التعليقات مغلقة.