بعد 48 ساعة من مظاهرات باعتقال قائده المتهم باغتصاب امرأة…استنفار ضد لواء السلطان سليمان شاه في عفرين والفصائل ترسل تعزيزات لاعتقال “مطلوبين” من اللواء

18

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد الـ 26 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، استنفاراً في منطقة الشيخ حديد وناحية معبطلي في القطاع الغربي من ريف مدينة عفرين، في مؤازرة للشرطة الحرة العاملة في منطقة عفرين، ضمن الحملة التي أطلقتها ضد لواء السلطات سليمان شاه، بغية اعتقال عناصر قالت أنهم “عناصر مسيئة”، كان جرى المطالبة باعتقالهم خلال الأيام الفائتة، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن عملية التوتر هذه جاءت بعد رفض قيادة لواء السلطان سليمان شاه تسليم العناصر “المطلوبين” إلى الشرطة الحرة، ما دفع فصائل عاملة في منطقة عفرين إلى إرسال تعزيزات ومؤازرة لضبط الموقف.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد في الـ 24 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، خروج العشرات غالبيتهم من مقاتلي فصائل عاملة ضمن عملية “غصن الزيتون” في وقفة احتجاجية بمنطقة الفيلات في مدينة عفرين شمال غرب حلب، مطالبين “بالقصاص” من قائد لواء “السلطان سليمان شاه” المدعو محمد الجاسم “أبو عمشة”، وذلك عقب انتشار تسجيل مصور لسيدة تتهم فيه أبو عمشة باغتصابها في ناحية الشيح حديد بريف عفرين، وفي سياق متصل أصدر فصيل “تجمع شهداء الشرقية” بياناً ورد إلى المرصد السوري نسخة منه وجاء فيه:: “”نحن في تجمع شهداء الشرقية نعلن بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الانتهاكات والتعدي على أعراض المسلمات التي يقوم بها قائد فصيل السلطان سليمان شاه ونمهل الأخوة في لواء السلطان سليمان شاه مدة أقصاها 24 ساعة للتبرؤ من أبو عمشة ومن أفعاله التي لا تمت إلى أخلاق الإسلام ولا أخلاق الثوار السوريين ونحن لازلنا ننتظر انتهاء اللجنة القضائية من التحقيقات التي تجريها وفور انتهاء التحقيقات وإثبات الحقيقة سنضرب بيد من حديد على كل من يعتدي على أعراض المسلمات ويسيء إلى سمعة الجيش السوري الحر.””.

يذكر أن شريط مصور يظهر سيدة تدعى (اسراء خليل) وهي تتهم قائد لواء السلطان سليمان شاه “أبو عمشة” باغتصابها عدة مرات تحت تهديد السلاح وقتل زوجها، حيث قالت ” أن زوجها يعمل مقاتل في فصيل لواء سليمان شاه وأن شقيق المدعو أبو عمشة يتردد إلى منزلهم باستمرار، وأضافت أن أبو عمشة جاء في أحد الأيام وأقدم على ضربها هي وابنتها قبل يقوم باغتصابها، وذلك بعد إرسال زوجها خارج المنزل، لتتكرر حالات الاغتصاب ولعدة مرات كما ذكرت أنه في أحد المرات استدعاها رفقة زوجها بحجة التحقيق مع مقاتلة من وحدات حماية الشعب الكردي، حيث ألقى على زوجها خارجاً ودخل رفقتها إلى منزل خال، وأقدم على اغتصابها، وذكرت اسراء خليل أنه أبو عمشة كان يقوم بتهديدها بقتلها وقتل جميع أفراد أسرتها في حال أفشت عن أفعاله الفاحشة التي يقوم بها.”، من جهته نفى محمد الجاسم “أبو عمشة” ما أشيع عنه عبر تسجيل صوتي جاء فيه:: “” إلى أبناء شعبنا السوري العظيم أنا قائد لواء سلطان سليمان شاه أحدثكم من بيت الله الحرام، وأن ما جاء على لسان المدعوة اسراء خليل هو كذب وافتراء بغرض الابتزاز المالي.””