بعد 5 أيام من اغتيال قياديين في فتح الشام بمنطقة تفتناز..ضربات جوية تستهدف المنطقة وتقتل وتصيب مقاتلين من لواء في جيش الفتح

26

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 3 مقاتلين بينهم قيادي على الأقل قضوا وأصيب آخرون بجراح، إثر استهداف مقر لواء من الفصائل المشكِّلة لجيش الفتح، من قبل طائرات حربية، حيث استهدفت الطائرات هذه المقر المتواجد في منطقة تفتناز بالريف الشرقي لإدلب، ولا يزال عدد الذين قضوا مرشحاً للازدياد لوجود جرحى بحالات.

 

جدير بالذكر أن عملية اغتيال المقاتلين والقيادات في الفصائل الإسلامية والجهادية تصاعدت في الآونة الأخيرة منذ مطلع العام الجاري 2017، حيث كانت طائرات التحالف الدولي وأخرى بدون طيار، نفذت 3 عمليات اغتيال منذ مطلع العام الجاري 2017 بريف إدلب، استهدفت قيادات جهادية وقيادات ومقاتلين آخرين من جبهة فتح الشام، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 35 على الأقل من المقاتلين والقياديين الذين قضوا جراء استهدافهم من قبل طائرات التحالف الدولي أو طائرات بدون طيار، منذ الأول من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، من ضمنهم 12 قيادياً على الأقل، حيث وثق المرصد القيادي أبو الحسن تفتناز وقيادي شرعي آخر من ذويه في الاستهداف الذي جرى في الـ 6 من الشهر الجاري، في منطقة تفتناز بريف إدلب الشرقي من قبل طائرات بدون طيار، كما وثق المرصد في الـ 4 من الشهر الجاري، 25 عنصراً آخرين من ضمنهم 7 قياديين على الأقل في الضربات الجوية من طائرات التحالف والتي استهدفت أحد أكبر مقرات جبهة فتح الشام في سوريا والذي يشمل مركز احتجاز قربه، في منطقة سرمدا بريف إدلب الشمالي قرب الحدود السورية – التركية، كما وثق المرصد 8 مقاتلين وقياديين قضوا في الأول من كانون الثاني الجاري، قضوا جراء الضربات الجوية من التحالف الدولي التي استهدفت، سيارات كانوا يستقلونها على طريق سرمدا – حزانو، وطريق سرمدا – باب الهوى بالريف الشمالي لإدلب، بينهم 3 قياديين في الفصائل “الجهادية” العاملة على الأرض السورية، أحدهم أبو المعتصم الديري من الجنسية السورية وخطاب القحطاني وهو من جنسية خليجية قاتل في أفغانستان واليمن وسوريا، وأبو عمر التركستاني أحد القياديين “الجهاديين” العشرة الأوائل في سوريا وأحد القادة الأربعة الأبرز في الحزب الإسلامي التركستاني، حيث تفحمت معظم الجثث حينها باستثناء جثة الأخير التي لم تتعرض لاحتراق