بعد 5 أيام من المجازر التي قتلت وجرحت نحو 2550 مدني…التصعيد يتواصل على الغوطة الشرقية من قبل النظام وحلفائه

12

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت طائرات حربية صباح اليوم الجمعة عدة غارات على مناطق في مدينة حمورية وبلدة زملكا بغوطة دمشق الشرقية، بينما قصفت قوات النظام صباح اليوم أيضاً أماكن في مدينة دوما، ما أسفر عن سقوط جرحى، فيما استهدف الطيران الحربي بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة مناطق في مدينة عربين، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ونشر المرصد السوري ليل أمس الخميس، أنه تواصل قوات النظام قصفها الصاروخي المكثف بمئات القذائف الصاروخية على غوطة دمشق الشرقية، حيث رصد المرصد السوري استهداف متواصل من قبل قوات النظام بأكثر من 340 قذيفة وصاروخ خلال ساعتين مناطق في بلدات حمورية وسقبا وكفربطنا ومسرابا وعين ترما وبيت سوا، ما أسفر عن سقوط جرحى واستشهاد شخص في بلدة مسرابا، فيما جددت طائرات حربية قصفها بغارتين على مناطق في مدينة سقبا وبغارتين آخرتين على أماكن في بلدة حمورية.

ليرتفع إلى 417 بينهم 96 طفلاً و61 مواطنة عدد الشهداء الذين قتلهم القصف الجوي والبري منذ مساء الأحد الـ 18 من شباط / فبراير الجاري، والشهداء هم 60 مواطناً بينهم 8 أطفال و7 مواطنات استشهدوا في القصف من قبل الطائرات الحربية وقوات النظام على مناطق في بلدتي مسرابا والأفتريس ومدينتي دوما وعربين، و85 مواطناً بينهم 20 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا يوم الأربعاء في قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدة كفربطنا وغارات جوية على بلدة جسرين وغارات على سقبا ، و128 مواطناً بينهم 29 طفلاً و16 مواطنة استشهدوا في القصف يوم الثلاثاء على منطقتي النشابية وأوتايا ومدينة عربين وزملكا ومسرابا وحمورية والأشعري وسقبا، و127 مواطنة بينهم 34 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا يوم الاثنين، في قصف جوي وبري على كل من حمورية وبيت سوى وسقبا ودوما وحزة ومسرابا وأوتايا والنشابية وزملكا والأفتريس وكفربطنا والشيفونية وجسرين، 17 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا مساء الأحد، في القصف الجوي والصاروخي والمدفعي على سقبا ومسرابا وأوتايا ومنطقة الأشعري.

كما كانت تصاعدت أعداد الجرحى، نتيجة القصف المتجدد على الغوطة الشرقية من الطائرات الحربية والمروحية والقصف البري المكثف، حيث ارتفع لأكثر من 2116 جريحاً، فيما لا يزال هناك عشرات المفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي والصاروخي والمدفعي، في مدن وبلدات بغوطة دمشق الشرقية، ما يجعل عدد الشهداء قابلاً للازدياد بشكل كبير، بالإضافة لوجود مئات الجرحى، لا تزال جراحهم بليغة، وبعضهم جراحهم خطرة، وسط عجز الكادر الطبي عن إسعاف الحالات الطبية جميعها، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إخراج الطائرات الحربية والمروحية والقصف المكثف على الغوطة الشرقية 10 مراكز طبية وإسعافية ومشافي عن الخدمة جراء استهدافها في سقبا ودوما وبيت سوى وجسرين وعربين ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية، لتتناقص القدرة الطبية بشكل كبير، وتضيق الأماكن بالجرحى الذين يتوافدون نتيجة عمليات القصف المكثف والمستمر من قبل قوات النظام التي يقودها العميد سهيل الحسن، والتي تمهد لعملية عسكرية واسعة في الغوطة الشرقية، تهدف من خلالها لاستعادة السيطرة عليها.