بعد 5 أيام من فرضه.. “قسد” ترفع حظر التجوال عن بلدة في دير الزور

محافظة دير الزور: رفعت “قسد” والقوى الأمنية حظر التجوال عن بلدة درنج بعد 5 أيام من فرضه في 26 آذار، على خلفية أعمال الشغب في الاحتجاجات وقطع الطريق العام، والاعتداء على سيارة عسكرية، حيث فرضت “قسد” حظر تجوال كلي على البلدة، تزامنًا مع تنفيذ حملة اعتقالات وحرق للمنازل والممتلكات.
وكان نشطاء المرصد السوري قد رصدوا، أمس، توجه وفد من وجهاء بلدتي درنج وسويدان جزيرة بريف دير الزور الشرقي إلى قاعدة حقل العمر النفطي، لمقابلة قيادة قوات “قسد”، وتم إبلاغ الوفد بقرب انسحاب القوات العسكرية والأمنية وفك الحصار بعد انقضاء 6 أيام من بدء فرض الحظر على البلدتين، على خلفية خطف عنصرين من “قسد”.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 28 آذار، بأن مسلحين مجهولين عمدوا إلى مهاجمة نقطة بمحطة مياه السفافنة التابعة لمنطقة السوسة بريف دير الزور الشرقي، على إثر ذلك، انتشرت قوات تابعة لمجلس هجين العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية في منطقتي السفافنة والعرقوب التابعة لبلدة السوسة وفرضت حظرا للتجوال في المنطقة، وسط معلومات مؤكدة عن مفاوضات تجري بين مجلس هجين العسكري  والخاطفين لإطلاق سراح العناصر، في حين اعتقلت دوريات مجلس هجين العسكري امراة ومواطن على خلفية الحادثة.
وفي 26 آذار/مارس الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن دوريات من مجلس هجين العسكري المنضوية تحت قيادة “قسد” اعتقلت عدد من المواطنين في بلدة درنج في  ريف دير الزور الشرقي، وأحرقت منازل وممتلكات المواطنين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد