بعد 5 سنوات..شركة “وتد للبترول” في إدلب تعلن حل نفسها

محافظة إدلب: أعلنت شركة “وتد للبترول ” المتهمة بتبعيتها لهيئة تحرير الشام في إدلب، عن توقفها عن العمل وحل نفسها بعد قرابة 5 سنوات من العمل، وبحسب التعميم الذي نشرته الشركة، فإن سبب توقفها يعود لعدم قبول شروط التسجيل لدى “المديرية العامة للمشتقات التفطية” التابعة “لحكومة الإنقاذ”.

ومن المرجح أن يتم تزويد المنطقة بالمحروقات عن طريق 6 شركات جديدة، بعد قبول “المديرية العامة للمشتقات النفطية” طلبات ترخيصها، وهي كل من شركة العربية، و شركة السلام، و شركة الرحمة، شركة طيبة، و شركة الاتحاد، و شركة العالمية.

وتعاني المنطقة من شلل شبه تام، بسبب خروج الأهالي لموسم قطاف الزيتون الذي يتطلب محروقات لتحريك الجرارات والسيارات الزراعية، إضافة إلى معاصر الزيتون.

وفي ظل الأزمة يدعي مقربون من “حكومة الإنقاذ” أن قلة المحروقات في المناطق تعود لتأخر في استلام المواد من المورِّد بسبب تبديل البواخر من الشركة الموردة.

وأكد مسؤولون في “حكومة الإنقاذ” أنه سيتم ضخ المحروقات في الأسواق من خلال الشركات الجديدة التي طابقت شروط الترخيص التي فرضتها المديرية العامة للمشتقات النفطية، خلال الأيام القليلة القادمة.
وفقا للمعلومات أن “حكومة الإنقاذ” علقت دخول النفط إلى إدلب، للاتفاق مع شركات جديدة ترغب بالاستثمار في المنطقة.

يشار إلى أنه يتواجد في إدلب محروقات مستوردة تدخل المنطقة عبر معبر باب الهوى، تسيطر على تجارتها شركة “وتد” المحسوبة على هيئة تحرير الشام وشركات وهمية أخرى لخلق جو من التنافس الاقتصادي، إضافة إلى المازوت المكرر وهو أقل جودة وبسعر أرخص والأكثر طلبا.