بعد 72 ساعة من استهداف منطقة الكسوة قرب الجولان المحتل..صواريخ إسرائيلية تستهدف ضواحي العاصمة دمشق

27

هزت انفجارات عنيفة العاصمة دمشق وضواحيها، قالت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ناجمة عن عمليات قصف صاروخي استهدفت أماكن قرب منطقة جمرايا التي تضم مركز بحوث علمية في ضواحي العاصمة ومحيطها، وأكدت المصادر للمرصد أن القصف جرى بصواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية، وتزامن دوي الانفجارات مع وميض في منطقة القصف، يعتقد أنه ناجم عن إطلاق المضادات التابعة للنظام لصواريخ من منظومة الدفاع الجوي، بغية اعتراض الصواريخ ومنعها من ضرب الأهداف المتجهة نحوها، والتي علم المرصد السوري أنها مستودعات ومواقع تابعة لقوات النظام وحلفائها

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان في الثاني من ديسمبر / كانون الأول الجاري أنه يلف الغموض هوية الموقع الذي استهدفته الصواريخ التي أطلقت على ريف دمشق الجنوبي الغربي خلال ساعات الليلة الفائتة، ولا يعلم إلى الآن ما إذا كان الهدف تابعاً لقوات النظام أم لحلفائها، والذي قصفته القوات الإسرائيلية بعدة صواريخ سقطت على الموقع المتواجد قرب منطقة الكسوة، في منطقة عمليات الفرقة الأولى التابعة لقوات النظام، بأقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي، وأكدت مصادر متقاطعة أن الموقع الذي استهدف هو عبارة عن مستودع للأسلحة، وجرى الاستهداف بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، بصواريخ أطلقتها القوات الإسرائيلية على مواقع في منطقة الكسوة، فيما لم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية جراء الاستهداف الذي جاء بعد شهر كامل من استهداف مماثل بالصواريخ لمنشأة عسكرية في منطقة حسياء بريف حمص، فيما شوهد وميض لأكثر من مرة في سماء ضواحي العاصمة دمشق وريفها، رافقه انقطاع للتيار الكهربائي في سماء المنطقة، كما قامت دفاعات النظام الجوية باستهداف اثنين على الأقل من هذه الصواريخ، حيث كان نشر المرصد السوري في الأول من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، أنه هزت انفجارات عنيفة جنوب مدينة حمص، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجارات ناجمة عن ضربات صاروخية إسرائيلية استهدفت منشأة عسكرية، في منطقة حسياء بجنوب مدينة حمص، ورجحت مصادر للمرصد السوري أن المنشأة هي عبارة عن مستودع للصواريخ، ولا يعلم ما إذا كانت هذه الصواريخ تابعة للنظام أم لحزب الله اللبناني، ولم ترد معلومات إلى الآن عن حجم الخسائر في موقع الضربات، فيما تسببت الضربات في اندلاع نيران في معامل بمحيط المنشأة العسكرية في منطقة حسياء الصناعية

كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 22 من سبتمبر / أيلول الفائت من العام الجاري 2017، أن قصفاً إسرائيلياً استهدف مستودعات أسلحة لحزب الله اللبناني قرب مطار دمشق الدولي، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف جرى بواسطة صواريخ طائرات حربية كانت تحلق خارج الأجواء السورية، وتسبب الاستهداف في تدمير وأضرار في مكان سقوط الصواريخ، كما كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من شهر يونيو / حزيران الفائت من العام الجاري 2017، مقتل عنصر من قوات النظام جراء استهداف طائرات إسرائيلية مواقع لقوات النظام في ريف القنيطرة، كذلك وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر مسبقاً أنه هزت انفجارات عنيفة فجر يوم الخميس الـ 7 من شهر أيلول / سبتمبر من العام 2017، ريف حماة الغربي، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجارات ناجمة عن قصف صاروخي إسرائيلي استهدف شمال شرق مدينة مصياف بريف مدينة حماة، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف استهدف معسكراً للطلائع ومستودعاً للصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى ومركزاً للبحوث العلمية، حيث كان يتواجد به مسلحون موالون للنظام، من الميليشيات الغير سورية، التي تقاتل إلى جانب النظام في ريف حماة، حيث قضى وأصيب جراء هذا القصف 7 عناصر على الأقل من قوات النظام، فيما لا يعلم ما إذا كان هناك خسائر بشرية في صفوف المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية