بعضها مفتعلة من قبل فصائل “الجيش الوطني”.. الحرائق تواصل التهام المحاصيل الزراعية في مناطق “الإدارة الذاتية” والأخيرة ترفض تعويض المزارعين

181

مع بدء الموسم الزراعي في مناطق “الإدارة الذاتية” تشهّد المنطقة استنفاراً من قبل الأهالي والجهات الأمنية بعد اندلاع الحرائق بالأراضي الزراعية والتي كان من بينها مفتعلة وفقاً لبعض الأهالي ومنها ماهو غير مقصودة.

ومنذ نحو شهر بدأت النيران تلتهم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية لاسيما في مناطق خط التماس مع فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا وسط اتهامات من قبل “الإدارة الذاتية” بتعمد تلك الفصائل إحراق المحاصيل، ومن جهة أخرى استنفر الأهالي و وحدات أمنية في باقي المناطق لحماية المحصول من خلايا “التنظيم”.

وتم إعطاء إرشادات للمارة بعدم رمي “السجائر” في الطرقات، فيما وجهت الهيئة الزراعة في “الإدارة الذاتية” الأهالي للاستنفار لحماية محاصيلهم مؤكدة بأنها لن تعوض أي خسائر مادية قد يتكبدها المزارعون.

يقول ( ج.م) في شهادته للمرصد السوري: أرضي تقع على خط التماس في بلدة أبو راسين بريف الحسكة، منذ عدة سنوات لم أقم بزراعتها خوفاً من الحرائق والقصف الذي يطال المنطقة العشوائية، قمت بزراعتها هذا الموسم كون عملنا هو الزراعة ولكن تكبدت خسائر فادحة جراء احتراق جزء منها بشكل متعمد من قبل فصائل من منطقة “نبع السلام” أمام أعيننا دون قدرتنا على إخماد النيران.

ويقول المزارع ( و.ع) في شهادته للمرصد السوري: لدي أرض في ريف حلب الشمالي بريف عفرين، أرضنا دائماً تتعرض للحريق من قبل الفصائل وبشكل متعمد جراء قصفها أو تعمد توجه الحريق لها كل سنة نتكبد خسائر مادية ولكن نعمل على زرعها الموسم القادم كون عملنا فقط في مجال الزراعة وهو يشكل مصدر الدخل الوحيد ومجبرين على ذلك، نطالب المنظمات الدولية بتقديم الدعم وتعويضات لنا جراء تلك الانتهاكات.

وتستمر ممارسات فصائل “الجيش الوطني” المدعومة من تركيا تارة عبر القصف العشوائي متسبب بسقوط ضحايا مدنية وتارة عبر حرق محاصيل المدنيين في قرى التماس دون ردعها من قبل الدول الضامنة.