بعملية أمنية.. تشكيلات عسكرية ضمن مناطق “الإدارة الذاتية” تلقي القبض على 15 مهرب شرقي حلب

محافظة حلب: داهمت بعض الوحدات من التشكيلات العسكرية ضمن مناطق “الإدارة الذاتية” بعد منتصف الليل قرية عون الدادت، بريف منبج شرقي حلب، مجموعة من المهربين حيث اندلعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين الطرفين، أسفرت عن اعتقال 15 عنصر من المهربين.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، في 3 أكتوبر، بأن مجموعات مسلحة من المهربين أفرجت عن 26 محتجزا من قوى الأمن الداخلي وحراس معبر عون الدادات الذي يربط مناطق مجلس منبج العسكري مع مناطق “درع الفرات”، بعد ساعات من احتجازهم، على خلفية اعتقال 14 مهرب بعملية أمنية قرب معبر عون الدادات.
ووفقا للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري، فإن قوى الأمن الداخلي منحت مهلة للمهربين للإفراج عن العناصر المحتجزين قبل اقتحام القرية واعتقال جميع المطلوبين، في حين تدخلت وساطات عشائرية لتهدئة الأوضاع بين الطرفين.
وأشار المرصد السوري، أن القوى الأمنية “الأسايش” داهمت بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين، معبر عون الدادات شمال شرق حلب، على خلفية تزايد اعتداءات المهربين في المنطقة، واعتقلت القوى الأمنية 14 مهربا محليا من عدة عوائل في قرية عون الدادات، وسط تبادل لإطلاق النار في المنطقة.
وفي سياق ذلك، هاجمت مجموعات مسلحة من عوائل المهربين معبر عون الدادات في ريف منبح شرقي حلب، واختطفوا 26 عنصرا من الحراس و”الأسايش” بينهم مدير المعبر، ردا على اعتقال المهربين، حيث تم إغلاق المعبر لحين عملية الإفراج عن المعتقلين.
وطالبت عائلات المهربين الذي يبلغ عددهم نحو 300 مسلح، بالإفراج عن أبناءهم الـ14، مهددين بقتل عناصر القوى الأمنية وحراس معبر عون الدادات المحتجزين لديهم، في حال رفضوا الإفراج عنهم، في حين تدخل شيوخ العشائر لحل النزاع، وتعد العملية من أكبر عمليات الاختطاف في المنطقة.
يشار إلى أن عدة عوائل تمتهن عمليات التهريب من مناطق نفوذ قوات مجلس منبج العسكري نحو مناطق “درع الفرات” في ريف حلب الشرقي، بضوء أخضر من السلطات المحلية.