بعمليتين منفصلتين.. مقتل عنصر بـ “شعبة الاستخبارات العسكرية ” وآخر من مرتبات “الفرقة 15” برصاص مجهولين في محافظة درعا

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسلحين حاصروا منزل عنصر يعمل ضمن مجموعة محلية تابعة لـ “شعبة الاستخبارات” واشتبكوا معه بعد منتصف ليلة الأربعاء – الخميس، مما أدى لمقتله، في بلدة صيدا شرق درعا، حيث عمل ضمن فصائل المعارضة قبل أن يجرى “تسوية” في عام 2018 وينضم لصفوف “الأمن العسكري”، في حين قتل عنصر بقوات النظام من مرتبات “الفرقة 15” في جيش النظام نتيجة تعرضه لإطلاق نار من قِبل مجهولين على طريق نهج – خراب الشحم غربي درعا.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 193 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل150 شخص، هم: 75 من المدنيين بينهم سيدتين و4 أطفال، و 57 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و10 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و6 مجهولي الهوية وعنصر من المسلحين الموالين لروسيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد