بغطاء جوي وبري مكثف.. قوات النظام تنفذ هجوماً عنيفاً على مواقع الفصائل والجهاديين في جبل الأكراد

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة تشهدها محاور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، في هجوم جديد لقوات النظام والمليشيات الموالية لها على مواقع الفصائل ومجموعات جهادية، حيث تترافق الاشتباكات مع عشرات الضربات الجوية من قبل طائرات النظام الحربية والمروحية وطائرات روسية، ومعلومات مؤكدة عن قتلى وجرحى، على صعيد متصل ارتفع إلى 34 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم الأحد مستهدفة أماكن في محور كبانة في جبل الأكراد، وترملا وأريحا وسفوهن والهبيط بريف إدلب الجنوبي، وكفرزيتا واللطامنة والأربعين وأم نير وتل ملح والجبين والسرمانية بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، كما ارتفع إلى 25 عدد الضربات التي استهدفت خلالها طائرات الروسية أماكن في كل من كفرزيتا واللطامنة ومورك وحصرايا ولطمين والصياد بريف حماة الشمالي، ومحور كبانة بالإضافة لخان شيخون وتحتايا بريف إدلب الجنوبي، بينما ارتفع إلى 15 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على محور كبانة بجبل الأكراد وبلدة مورك شمال حماة.

فيما جرى انتشال جثمان مواطنة من تحت أنقاض القصف الذي خلفته طائرات النظام الحربية على مدينة أريحا يوم أمس السبت، ليرتفع إلى 12 بينهم 7 أطفال ومواطنتان عدد الشهداء الذين قضوا في مجزرة ارتكبتها طائرات النظام الحربية باستهدافها أحياء سكنية في أريحا.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2752) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 28 من شهر تموز الجاري، وهم ((826)) مدني بينهم 208 طفل و152 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (139) بينهم 31 طفل و29 مواطنة و5 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(61) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(455) بينهم 127 طفل و77 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (101) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(70) مدني بينهم 23 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 998 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 621 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 928 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 28 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3281)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1112) مدني بينهم 290 طفل 216 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 96 بينهم 28 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1084) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 666 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1085) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3511)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1195) بينهم 318 طفل و 230 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 97 شخصاً بينهم 28 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و 1151مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 679 مقاتلاً من الجهاديين، و(1165) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها