بغطاء من القصف المكثف قوات النظام تستعيد طريق دمشق – تدمر وتحقق تقدماً واسعاً في بادية حمص وتنظيم “الدولة الإسلامية” ينفذ انسحابات متتالية

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل المعارك بعنف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخرن في بادية تدمر الجنوبية الغربية بالريف الجنوبي الشرقي لحمص، وسط قصف عنيف يطال مناطق سيطرة التنظيم، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن تنظيم “الدولة الإسلامية” انسحب بشكل متتالي من مواقعه، نتيجة للقصف المكثف بالقذائف المدفعية والصاروخية والقصف من قبل الطائرات الحرية والمروحية، حيث شهدت معارك البادية السورية مشاركة مروحيات قتالية، وقصفاً مكثفاً من قبل قوات النظام، التي تمكنت بدعم من المسلحين الموالين لها من تحقيق تقدم واسع في جبال خان العنيبة وأبو دالي وغانم والنصراني ومناطق البصيري والباردة وخنيفيس والصوانة.

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذا التقدم الواسع من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، والانسحاب المتتالي للتنظيم من مواقعه نتيجة الهجوم العنيف والواسع على مواقع النظام، سمح للنظام باستعادة السيطرة على الاتستراد الدولي الواصل بين مدينة تدمر والعاصمة دمشق، ومعلومات مؤكدة عن مقتل وإصابة عناصر من الطرفين في هذه الاشتباكات، فيما تتواصل الاشتباكات بين طرفي لقتال في محاولة من قوات النظام تحقيق تقدم نحو منطقة العليانية، فيما يشار إلى أن قوات النظام خسرت السيطرة على منطقتي خنيفيس والصوانة في ريف حمص الجنوبي الشرقي، في نهاية النصف الأول ن العام الفائت 2015، إثر هجوم موسع نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” على بادية حمص الشرقية.