بغية المنفعة المادية.. فصائل “الجيش الوطني” تواصل قطع أشجار عفرين والاتجار بممتلكات المهجرين

محافظة حلب: تواصل الفصائل الموالية لتركيا انتهاكاتها بحق ممتلكات الأهالي المهجرين قسراً عن مدينة عفرين، عبر عمليات بيع غير قانونية وقطع لأشجار الزيتون بشكل ممنهج، وإبادة الثروة الحراجية بغية المنفعة المادية، وفي هذا السياق، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام عناصر من فصائل “الجيش الوطني” بقطع أشجار الزيتون في قرى عفرين، حيثُ أقدم عناصر الفصائل على قطع أكثر من 700 شجرة في قرى اشكان شرقي و ترندة و كاخرة و ناحية شران وقرية براد، بغية بيعها كحطب للتدفئة والمنفعة المادية.
كما أقدم عنصر من فصيل الجبهة الشامية على بيع منزل في حي الأشرفية بمدينة عفرين بمبلغ 1600 دولار أمريكي، تعود ملكيته لمواطن من أهالي قرية ترندة بريف عفرين.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، في 17 شباط، بقيام عناصر مسلحة تابعة لفصيل “الجبهة الشامية” بقطع أكثر من 700 شجرة زيتون في ناحية شران بريف عفرين تعود ملكيتها لمواطنين من أهالي ناحية شران، بغية بيعها كحطب للتدفئة و المنفعة المادية.
على صعيد متصل، أقدم عناصر من “فرقة الحمزة” بالاستيلاء على أكثر من 200 شجرة زيتون في قرية كفر زيت بناحية جنديرس تعود ملكيتها لأهالي قرية برج حيدر بناحية شيراوا، كما أقدم فصيل “الجبهة الشامية” بالاستيلاء على عدة منازل في حي الأشرفية بمدينة عفرين وبيعها لاحقاً إلى نازحين من حلب وإدلب، بالإضافة إلى بيع منزل آخر بمبلغ ثلاثة آلاف دولار لنازح من الغوطة الشرقية، تعود ملكية هذه المنازل لمهجرين من عفرين بفعل عملية “غصن الزيتون

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد