بـ ـعـ ـبـ ـو ة نـ ـاسـ ـفـ ـة.. مجهولون يـ ـسـ ـتـ ـهـ ـدفـ ـون محطة التنقية على الحدود السوري الأردنية تزامناً مع استنفار أمـ ـنـ ـي

محافظة درعا: استهدف مسلحون مجهولون محطة التنقية بالقرب من بلدة الشحم بريف درعا على الحدود السورية–الأردنية بعبوة ناسفة، في المنطقة التي تنشط فيها عمليات “التهريب” من خلال العاملين لصالح حزب الله اللبناني، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
ووفقا لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه و بعد استهداف المحطة بعبوة ناسفة، استقدم الأمن العسكري التابع للنظام تعزيزات عسكرية إلى مكان المستهدف ووسط إطلاق نار في المنطقة، وسط التوتر يسود المنطقة.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 28 تشرين الثاني الفائت، بأن الجثث التي عثر عليها أهالي قرب قرية خربة عواد بريف السويداء الجنوبي بالقرب من الحدود السورية الأردنية أمس، تعود لمهربين يعملون لصالح “حزب الله اللبناني” و “الفرقة الرابعة”، قتلوا جراء اشتباكات مع حرس الحدود الأردنية ليل الجمعة- السبت، حيث دارت اشتباكات مسلحة بين الطرفين بالتزامن مع محاولة المهربين إدخال دفعة من “المخدرات” إلى الأراضي الأردنية.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 5 وإصابة 7 بجراح، حيث جرى نقلهم إلى مشفى السويداء لتلقي العلاج تحت حماية عناصر “حزب الله” اللبناني، ويمنع التعرض لهم، في حين يرجح ارتفاع حصيلة القتلى بسبب خطورة بعض الإصابات حيث دخل اثنين من المصابين بغيبوبة.
ووفقاً للمصادر، فإن جميع القتلى من عشيرة “الغياث” ويعملون في تجارة وترويج “المخدرات” في الأردن، ويعتمدون على الامتداد العشائري لهم في الأردن لتهريب “المخدرات”.