بقيادة حزب الله اللبناني.. الميليشيات التابعة لإيران تواصل هيمنتها على الحدود السورية – اللبنانية عبر السطو على نحو 1950 عقار للسوريين

لاتزال الحدود السورية-اللبنانية بريف دمشق، تشهد تحركات مستمرة للميليشيات الموالية والتابعة لإيران من جنسيات غير سورية، بإشراف كامل من قوات حزب الله اللبناني على اعتباره متزعم والحاكم الفعلي لتلك المناطق، حيث أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، باستمرار عمليات استملاك وشراء الأراضي الواقعة على الحدود مع لبنان، غير آبهين بالقانون السوري والتركيز الإعلامي على هذا الملف لاسيما من قبل المرصد السوري.
ووفقاً لمعلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية قامت منذ مطلع الشهر الأول من العام 2021 الجديد وحتى اللحظة، بشراء أكثر من 648 أرض في منطقة الزبداني ومحيطها وأطرافها ومناطق أخرى هناك وما لا يقل عن 723 أرض في منطقة الطفيل الحدودية ومناطق أخرى قربها وفي محيطها، يذكر أن الطفيل باتت كما أشار المرصد السوري سابقاً كقرية “الهيبة” الاسطورية في إحدى المسلسلات السورية، ويتزعمها شخص سوري مقرب من قيادات حزب الله اللبناني يدعى (ح.د).
وفي سياق متصل، تستمر مصادرة الشقق الفارهة والفلل في منطقة بلودان ومناطق قربها وفي محيطها من قبل الميليشيات ذاتها، ليرتفع إلى أكثر من 552، تعداد الشقق التي استوطنت فيها تلك الميليشيات، بدعم مطلق من قبل حزب الله اللبناني الذي يعمل على تسهيل أمور الميليشيات باعتباره القوة الأكبر هناك.