بلا مبالاة وبغية بيعها كحطب.. الفصائل الموالية لتركيا تواصل حملتها بقطع أشجار الزيتون بريف عفرين

محافظة حلب: تواصل الفصائل الموالية لتركيا حملتها في القضاء على الغطاء النباتي وأشجار الزيتون في مدينة عفرين بغية بيعها كحطب للتدفئة والمنفعة المادية.
وفي سياق ذلك، أقدم عناصر من فصيلي “أحرار الشرقية” و”فيلق الشام” على قطع حوالي 250 شجرة زيتون منها بشكل جزئي وأخرى بشكل كامل في قريتي كفرونبو بناحية شيراوا وقسطل كشك بناحية شران بريف عفرين، حيث يباع الطن الواحد بحوالي 125 دولار أميركي.
يأتي ذلك في ظل أتباع الفصائل الموالية لتركيا سياسة الأرض المحروقة بالنسبة للأشجار في مدينة عفرين.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 10 كانون الأول الجاري، تعرض بساتين الزيتون في قرية كفرشيل وأطراف حي المحمودية إلى القطع منها بشكل جزئي وأخرى بشكل كامل من قبل مسلحين مجهولين، وبالرغم من تقديم المواطنين شكاوي لدى فصائل “الجيش الوطني” إلا أن الأخيرة لم تحرك ساكناً.
وعلى صعيد متصل، اقدم فصيلي “ملكشاه” و”السلطان مراد” على قطع حوالي 120 شجرة زيتون في قرى قيبار بريف عفرين وقسطل كشك وميدانكي بناحية شران بريف عفرين، تعود ملكيتها إلى 3 مواطنين، في حين جرى نقل الحطب المسروق إلى محافظة إدلب لبيعها كحطب للتدفئة.