بمثل هذا اليوم قبل عقد من الزمن.. قوات النظام ارتكبت مجزرة دموية بمدينة دوما راح ضحيتها نحو 35 مدنيًا بينهم عائلات بأكملها جرى ذبحهم وإعدامهم ميدانيًًا

المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبه بمحاسبة قتلة أبناء الشعب السوري وتقديمهم إلى العدالة

يذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوقوع مجزرة دموية بمثل هذا اليوم قبل عقد من الزمن وتحديدا بتاريخ 2012/6/28، إذ اجتاحت قوات النظام برفقة ما يعرف بـ “الشبيحة” مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، بعد أن نزح نحو 80 % من سكان المدينة إلى خارجها خوفًا على حياتهم
وفي ذلك اليوم، اشتبكت قوات النظام مع بضعة عناصر من فصائل “الثوار” قبل أن ينسحبوا من المدينة بعد مقتل وجرح عدد منهم، عقب ذلك اقتحم “الشبيحة” وعناصر النظام منازل مدنيين وأقبية كانوا قد اختبأوا بها ونفذوا إعدامات ميدانية بالرصاص بحق عائلات بأكملها أبرزها “سليك وطعمة وعائلة البشر من فلسطينيي سوريا” بالإضافة إلى ذبح البعض من أفراد تلك العوائل بالسكاكين وسحب جثامينهم إلى جهة مجهولة.
وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن حصيلة المجزرة الدموية الموثقة بالأسماء كانت 35 مدنيًا من ضمنهم 8 أطفال و6 نساء على الأقل، فضلًا عن اعتقال عناصر النظام و”الشبيحة” لعشرات المواطنين الذين ما زالوا في عداد المغيبين قسريًا لدى النظام السوري.

المرصد السوري لحقوق الإنسان إذ يعيد التذكير بالمجزرة فذلك لأن الشهداء ليسوا مجرد أرقام، لاسيما مع استمرار آلة القتل بعد مرور أكثر من عقد على اندلاع الثورة السورية، ويجدد المرصد السوري مطالبته بمحاسبة جميع من أجرم بحق أبناء الشعب السوري كما يطالب المرصد السوري المجتمع الدولي والأمم المتحدة العمل جاهدًا لإنهاء المعاناة في سوريا والضغط على كافة الأطراف لإيقاف نزيف الدم السوري المتواصل إلى يومنا هذا.