بمشاركة “الدفاع الوطني”.. ميليشيا “فاطميون” الأفغانية تحفر نفقا قرب جبل البشري في ريف الرقة 

محافظة الرقة: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، عمليات حفر نفق أرضي قامت بها ميليشيا “فاطميون” الافغانية الموالية لإيران، بالاشتراك مع قوات “الدفاع الوطني” التابع للنظام في ريف الرقة الشرقي.
ويقع النفق عند المنطقة المحاذية لجبل البشري، جنوب قرى زور شمر والغانم العلي والمغلة في ريف الرقة، دون معرفة الأسباب ما إذا كانت لتأمين المنطقة من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” أو لإقامة معسكرات لتدريب المقاتلين الجدد.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 5 حزيران، استنفارا أمنيا لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، بعد استهداف سيارة عسكرية لـ”الدفاع الوطني” بالأسلحة الرشاشة، في منطقة نائية على الطريق العام المؤدي للقرية، بالقرب من محطة مياه الغانم العلي في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
ويأتي ذلك، بعد أيام من استقدام الميليشيات الإيرانية تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 14 أيار الفائت، إلى أن الميليشيات الموالية لإيران دفعت بتعزيزات عسكرية  إلى ريف الرقة الجنوبي الشرقي قادمة من قواعدها في محافظة ديرالزور وبحسب  مصادر المرصد السوري، فإن رتل عسكري للميليشيات  الإيرانية يضم نحو 140 عنصرًا  بقيادة اللبناني  “حج مهند صبرة” برفقتهم أسلحة ثقيلة وصل ظهر الجمعة إلى قرية غانم العلي جنوب شرقي الرقة، قادماً من دير الزور، حيث انتشرت التعزيزات على الفور في البادية الجنوبية الشرقية لقرية الغانم العلي ونصبت أسلحة ثقيلة بجانب محطة المياه بقرية غانم العلي وبمنطقة “جبل البشري” الرابط بين محافظتيّ دير الزور والرقة.
وجاءت التعزيزات للبدء بشن حملة تمشيط للبادية، بعد عشرات الهجمات العسكرية لتنظيم “الدولة الإسلامية” التي استهدفت الميليشيات الإيرانية وقوات النظام بريف الرقة.
الجدير ذكره بأن الميليشيات الموالية لإيران أرسلت تعزيزات عسكرية إلى ريف الرقة الغربي مطلع أيار/مايو الفائت.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد