“بناء على مقتضيات المصلحة العامة”… الهيئة التأسيسية في الشمال السوري تستعد لاستبدال راية الثورة السورية براية أخرى أقرتها هي

52

أصدرت الهيئة التأسيسية في الشمال السوري، بياناً حول نيتها لتغير راية الثورة السورية إلى راية أخرى ، وجاء في البيان أو كما أسمته الهيئة بالقرار والذي حصل المرصد السوري على نسخة منها، جاء فيه:: “” – بناء على أحكام ونظام الهيئة التأسيسية لعام 2017 وعلى الاجتماع العادي للهيئة التأسيسية المصادف يوم الأحد بتاريخ 28/ 10 / 2018 وعلى مقتضيات المصلحة العامة.. يقرر ما يلي::
1- يعتمد علماً واحداً وراية للمناطق المحررة مؤلف من أربعة ألوان وهي اللون الأخضر من الأعلى واللون الأبيض في الوسط وفي الأسفل اللون الأسود ويكتب بالوسط على اللون الأبيض، وباللون الأحمر عبارة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) بالخط الرقعي.
2- يعتبر هذا القرار نافذاً ضمن المناطق المحررة السورية.
3- يبلغ هذا القرار من يلزم لتنفيذه في كافة المناطق المحررة السورية.””

وكان المرصد السوري نشر في الـ 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري 2017، أنه السبت الـ 7 من أكتوبر / تشرين الأول أن مصادر موثوقة أبلغته بأن اجتماعاً جرى في معبر باب الهوى الحدودي بين إدلب ولواء إسكندرون، نظَّمه معارضون سوريون في الداخل السوري، نجم عنه تشكيل “”حكومة إنقاذ وطني””، وضمَّ الاجتماع معارضين من عدد من المناطق السورية، وجرى خلالها انتخاب رئيس لـ “حكومة الإنقاذ الوطني” وهو الدكتور محمد الشيخ المنحدر من محافظة إدلب، وجاء انتخاب الحكومة بعد إجراء المؤتمر السوري العام والذي انبثقت عنه هيئة تأسيسية وجرة التحضير بعدها لحكومة الإنقاذ الوطني التي تم انتخاب رئيسها اليوم، وأكدت المصادر الموثوقة أن أعضاء ومكاتب وعمل الحكومة هذه ستكون في الداخل السوري.

أيضاً أكدت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحكومة تعارض التدخل التركي – الروسي – الإيراني في الداخل السوري، كما تعارض الاقتتال بين الفصائل والحركات العاملة على الأرض السورية، فيما تأتي عملية الإعلان عن الحكومة وانتخاب رئيسها، بالتزامن مع التحركات التركية – الروسية – الإيرانية، تمهيداً لعملية عسكرية في محافظة إدلب، كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح أمس السبت الـ 7 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017، أنه رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان تحركات للجيش التركي والآليات العسكرية التركية، على الحدود بين محافظة إدلب وبين لواء إسكندرون، حيث عمدت آليات هندسية تركية، إلى رفع أجزاء من الجدار الفاصل بين الجانب التركي ومحافظة إدلب، وفتحت ممرات تتسع لمرور آليات عسكرية منها، وتأتي هذه التحركات بعد استهداف جرى ليل أمس من قبل عناصر يرجح أنهم من هيئة تحرير الشام، طال مواقع لآليات وقوات تركية بريف إدلب، تبعها دوي انفجارات قالت مصادر أنها ناجمة عن استهداف تركي لمناطق تواجد هيئة تحرير الشام، فيما يسود توتر في محافظة إدلب، من احتمال نشوب اقتتال بين هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة أو إسلامية عاملة في المحافظة، التي شهدت قبل أسابيع اقتتالاً دامياً بين أحرار الشام وفصائل أخرى وهيئة تحرير الشام قضى وأصيب فيه عشرات المقاتلين والمدنيين.