بهدف إدخال 900 ألف طن من القمح الأوكراني “المسروق”.. تجار في مناطق “الإدارة الذاتية” يبرمون عقوداً مع تجار أتراك لمدة 3 أشهر

أبرم تجار محسوبين على “الإدارة الذاتية” اتفاقاً مع تجار أتراك لاستيراد كميات كبيرة من القمح الأوكراني “المسروق” والذي يتواصل دخوله بشكل يومي عبر الشاحنات باتجاه مناطق “الإدارة الذاتية” من خلال معبر “أم جلود” بريف مدينة منبج.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه المقرر أن تبرم عقود بين التجار من الطرفين مدتها 3 أشهر، يجري بموجبها إدخال كمية تقدر بنحو 900 ألف طن باتجاه مناطق “الإدارة الذاتية” قادمة من تركيا، رغم استمرار دخول ما بين 150 إلى 200 شاحنة بشكل يومي.
وتهدف “الإدارة الذاتية” عبر إدخال هذه الكميات الكبيرة من القمح الأوكراني “المسروق”، إلى تخزينه ضمن صوامع الحبوب التابعة لها لدعم لتصنيع الطحين وتوزيعه على أفران الخبز في مناطقها وسد النقص الكبير الحاصل حالياً في القمح السوري.
وفي المقابل، يتخوف بعض المزارعين في شمال وشرق سوريا من هذه الخطوة وذلك بسبب الكمية الكبيرة التي من المقرر إدخالها وتخزينها والتي سينتج عنها عدم استيعاب الصوامع لكل كميات القمح وبالتالي امتتناع “الإدارة الذاتية” عن شراء موسم القمح القادم على غرار موسم الذرة الصفراء الذي تعرض للتلف بعد رفص “الإدارة الذاتية” شرائه بذريعة عدم وجود القدرة المالية.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم دخول المزيد من الشاحنات المحملة بالقمح الأوكراني “المسروق” لمناطق “الإدارة الذاتية” قادمة من تركيا عبر معبر “أم جلود” بريف منبج بريف حلب الشرقي.
ويطرح القمح والشعير الأوكراني” المسروق” للبيع في الأسواق ضمن مناطق “الإدارة الذاتية” بأسعار تعتبر أقل من أسعار القمح والشعير البلدي بما يتراوح بين 10 إلى 40 دولار أمريكي، حيث يباع طن القمح بسعر 400 دولار أمريكي، بينما يباع طن الشعير بسعر 390 دولار أمريكي.
ويلقى القمح والشعير الأوكراني” المسروق” رواجاً وإقبالاً من قبل المزارعين في مناطق “الإدارة الذاتية” بسبب جودته وسعره الذين يعتبران أفضل من البلدي.