بهدف إنشاء جسم عسكري موحد ضد “الجبهة الشامية”..اجتماع قياديين ووجهاء عشائر بريف الباب شرقي حلب

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قيادات من فصيلي حركة “أحرار الشام” و”فرقة الحمزة” عقدوا اجتماعاً في بلدة قباسين التابعة لمدينة الباب، وبحضور شخصيات ورؤساء عشائر عربية وتركمانية وكردية من بزاعة وقباسين، للتشاور حول إنشاء جسم عسكري موحد في منطقة “درع الفرات” والتخلي عن الخلافات والاقتتالات.

وجاء الاجتماع بعد أن شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها اقتتال فصائلي بين كل من “الهيئة” وفصائل متحالفة معها من طرف، و”الجبهة الشامية” وفصائل منضوية تحت الفيلق الثالث التابع “للجيش الوطني”.

ووفقا للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري، فإن بعض الشخصيات انسحبت من الاجتماع، قبل قراءة بيان “توحيد الفصائل”، وذلك بعد أن تطرق بعض قيادات “فرقة الحمزة” لقضية استشهاد الناشط “أبو غنوم” والذي قتل بأوامر قائد “فرفة الحمزة”، متهمين “أبو غنوم” بأنه كان يتهجم على قيادات في “فرفة الحمزة” في لقاءاته وحديثه أثناء المظاهرات، واعتبر بعض الحضور بأن “فرقة الحمزة” تحاول تبرير قتلها “لأبو غنوم” وزوجته، ولاسيما بعد تحيز قادتها إلى الدفاع، وتوجيه الاتهام للطرف الأخر، الأمر أدى إلى انسحاب بعض الشخصيات من الاجتماع.