بهدف احتكارها والتحكم بالأسعار..عناصر “الفرقة الرابعة” يواصلون منع دخول الألبسة والأحذية لمدينة الميادين شرقي دير الزور

محافظة دير الزور: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر حاجز “الفرقة الرابعة” الواقع على دوار “البلعوم” بمدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، يواصلون منذ نحو 10 أيام منع دخول شاحنات البضائع المحملة بالألبسة والأحذية للمدينة تزامناً مع دخول فصل الشتاء، واحتكار تجارتها لدى شخص واحد يعمل لصالح قوات النظام بدير الزور.
ووفقاً للمصادر، فإن الحاجز يجني يومياً مبالغ كبيرة تصل لحد 30 ألف دولار أمريكي، بينما تصل حجم الأموال التي يجنيها يومياً حاجز “البانورما” في مدينة دير الزور لأكثر من ضعف هذا المبلغ، وذلك نتيجة الضرائب والإتاوات التي تفرضها هذه الحواجز على المدنيين والتجار في المدينة.
وفي السياق، تستمر الأوضاع المعيشية بالتردي في مناطق دير الزور وأريافها وتحديداً مدينة الميادين في ريفها الشرقي والتي تعد عاصمة الميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور، حيث يعاني المواطنون من غلاء الأسعار ولاسيما أسعار المواد الغذائية والتموينية، يقابلها انهيار كبير طرأ على قيمة صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 22 تشرين الثاني الجاري، ركوداً واضحاً في حركة البيع والشراء وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية بمدينة الميادين شرقي دير الزور، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، إغلاق العديد من المحلات في أسواق مدينة الميادين، وغلاء أسعار العديد من أنواع المواد التموينية، تأثراً بتبعات القصف التركي على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في كل من أرياف الحسكة وحلب والرقة، حيث يتذرع التجار في مدينة الميادين بهذه الذريعة لاستغلال حاجة المواطنين والتحكم بالأسعار.