بهدف الاستيلاء عليها.. “فرقة الحمزة” تفرض على مخاتير قُرى وبلدات بريف عفرين إحصاء ممتلكات المهجرين قسرًا

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن “فرقة الحمزة”الموالية لتركيا، استدعت مخاتير قُرى وبلدات معراته، كازيه، كفردلي فوقاني، كفردلي المسيطرة عليها، وطالبتهم بإحصاء أملاك الأهالي المهجرين قسرًا من المناطق آنفة الذكر، بهدف الاستيلاء عليها بشكل كامل بعد إيقاف الوكالات الصادرة عن المجالس المحلية التابعة للمخابرات التركية، والتي تفضي بتوكيل المهجرين قسرًا لأقرباء لهم مازالوا متواجدين في مناطق عفرين، والتصرف بممتلكاتهم.

وفي 17 يونيو/حزيران، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن فصيل سليمان شاه الموالي لتركيا، استولى على قطعة أرض، في ناحية الشيخ حديد بريف عفرين، تقدر مساحتها نحو 20 دونمًا، يملكها مواطن عفريني، وذلك في 15 حزيران الجاري، بهدف إقامة صالة أفراح وبناء منازل لعائلات النازحين والمهجرين.

على صعيد متصل، أجبر عناصر من “فيلق الشام” الموالي لتركيا، عوائل من أهالي من بلدة تادف بريف حلب على إخلاء منازلهم بالقوة لتحويلها إلى مقرات عسكرية، تحت ذريعة “المصلحة العامة”.

كما أقدم أحد عناصر ما يسمى بـ”فدائي بابا عمر” التابع لفصيل “فيلق الشام” بالتهجم على أحد المواطنين لرفضه إخلاء منزله في القرية التي تشهد نشاطًا في عمليات التهريب مع نقاط قوات النظام في المنطقة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد