بهدف البحث عن الدفائن واللقى الأثرية.. قوات النظام تنفذ عمليات حفر وتنقيب جديدة لمواقع أثرية سرقها “فيلق الرحمن” سابقًا في حي جوبر الدمشقي

محافظة دمشق: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات النظام عاودت خلال الأيام الأخيرة المنصرمة، حفر مواقع أثرية في حي جوبر الدمشقي، أهمها “كنيس اليهود” في محاولات للبحث عن لقى وآثار، وسرقة ما لم يتمكن فصيل “فيلق الرحمن” بقيادة المدعو “عبد الناصر شمير” من سرقتها ونقلها إلى الشمال السوري.
وبحسب نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عمليات الحفر الجديدة تجري من قِبل ورشات مدنية جرى جلبها من قِبل ضباط النظام بالإضافة إلى وجود خبراء محليين في الأماكن التي يجري حفرها بحوزتهم أجهزة كشف حديثة، وسبق أن قام عناصر النظام عقب السيطرة على الغوطة الشرقية وحي جوبر الدمشقي بإجراء عمليات حفر وتنقيب على الآثار في الحي المذكور أعلاه لكن دون جدوى.
لكن هذه المرة تجري عمليات البحث والتنقيب وفق نظام محدد وبشكل غير عشوائي، بوجود خبراء محليين رفقة الورش التي تعمل.
الجدير ذكره أن “الكنيس اليهودي” في حي جوبر الدمشقي جرى نهبه وسرقته وحفره وإخراج لقى أثرية من قِبل مسلحي حي جوبر و”فيلق الرحمن” الذي كان يسيطر على الحي بقيادة “عبد الناصر شمير”، حيث جرى العثور واستخراج لقى ومخطوطات أثرية لا تقدر بثمن، نُقلت إلى مدينة عفرين في الشمال السوري، عقب التهجير الذي حصل في آذار/مارس من العام 2018 ليبدأ بعدها مسلسل التناحر بين أفراد وقادة “فيلق الرحمن” على الآثار التي تم سرقتها واستخراجها من المواقع الأثرية في حي جوبر، والتي لم تنتهي حتى يومنا هذا، إلا أن بعض من نسخ كتب “الإنجيل” والقطع الأثرية التي لا تقدر بثمن، باتت في أيدي السلطات التركية خلال محاولة “شمير” قائد الفيلق بيعها في تركيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد