بهدف المنفعة المادية.. فصائل أنقرة تواصل القضاء على الغطاء النباتي في عفرين عبر استمرارها بقطع الأشجار بشكل شبه يومي

محافظة حلب: منذ أن سيطرت القوات التركية والفصائل الموالية لها على عفرين في آذار/مارس 2018، تقوم فصائل ما يسمى “الجيش الوطني” بالقضاء على مساحات واسعة من الغابات الحراجية وأشجار الزيتون، بغية المتاجرة بها وبيعها كحطب للتدفئة، إذ تحولت غالبية تلك الغابات الحراجية إلى أراضي جرداء بفعل عمليات القطع الجائرة دون رقيب أو حسيب فضلًا عن قطع أعداد كبيرة من أشجار الزيتون والعائدة ملكيتها لأهالي مهجرين بفعل عملية “غصن الزيتون”

وفي هذا السياق، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق بقيام مسلحين من “فرقة الحمزة” بقطع أكثر من 300 شجرة زيتون عائدة ملكيته إلى مواطن من أهالي قرية دراكريه التابعة لناحية معبطلي، وفي المقابل يواصل فصيل “لواء صقور الشمال”، بعمليات قطع لأشجار الزيتون في وضح النهار، في قرية” علي جارو “بناحية بلبل أمام أنظار الأهالي، دون أن يتمكن الأهالي من ردعهم، وقدرت الأشجار التي تم قطعها خلال الأيام الأخيرة بنحو 250 شجرة منهم بشكل كلي والبعض بشكل جزئي، وذلك بهد بيعها كـ “حطب تدفئة”

المرصد السوري لحقوق الإنسان، يؤكد بأن القوات التركية والفصائل التابعة لها تواصل مخالفة كل الأعراف والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان دون رادع لها يكبح جماح الجرائم والانتهاكات بحق الشعب السوري في المناطق الخاضعة لسيطرتها، رغم التحذيرات المتكررة من قبل المرصد السوري مما آلت إليه الأوضاع الإنسانية هناك، المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته المنظمات الدولية ومجلس الأمن الدولي العمل بشكل جاد والضغط على الحكومة التركية لإيقاف الانتهاكات اليومية التي تجري بحق البشر والشجر والحجر في مناطق “درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام”

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد