بهدف تدمير الإرث التاريخي لعفرين.. فصائل أنقرة تواصل تدمير التلال الأثرية في عفرين وريفها

 

محافظة حلب: تتواصل عمليات البحث عن الآثار والتدمير الممنهج للمواقع الأثرية على قدم وساق من قِبل فصائل “الجيش الوطني” في منطقة “غصن الزيتون”، بحثاً عن اللقى والكنوز المدفونة خلال تدمير التراث التاريخي لسورية بغية المنفعة المادية.
وفي هذا السياق، تعمل الفصائل الموالية لتركيا على استكمال حفر تلة معراته الأثرية، التي تبعد عن القرية نحو 1500 مترًا وهي من التلال المسجّلة في قيودِ مديريّة الآثار السوريّة، وتعرض التل لأعمال تخريب ممنهجة  بالآليات الثقيلة منذ بداية عام 2019 وصولاً إلى عام 2021، بحيث تم إزالة الطبقات العلوية وصولاً إلى الطبقات السفلية، بالإضافة إلى توسيع أعمال الحفر لتشمل أجزاء واسعة من المدينة المنخفضة في السهل المجاور للتل، وقُدّرت المساحة التي تمّ تخريبها على السفح فقط بنحو 3 هكتار، وذلك بهدف البحث عن الآثار واللقى والمقتنيات الأثرية وبيعها في السوق السوداء، أمام أنظار القوات التركية.
كما تواصل الفصائل الموالية لتركيا بتدمير ماتبقى من تلة مستو حسن الأثري ويقع ضمن الأملاك العائدة لأهالي قرية سمالكا في ناحية المعبطلي، على بعد 2 كم إلى جنوب غربي القرية، وتعرض التل هو أيضاً لأعمال تخريب ممنهجة وتجريف  بالآليات الثقيلة من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها.
وبالمجمل تم تخريب وتجريف مساحات واسعة من التل وتدمير كافة الطبقات الأثرية بما تحويها من اللقى والقطع وبقايا المنشآت المعمارية العائدة للحضارات القديمة التي استوطنت على التل وتقدر المساحة التي تم تجريفها على (الأكروبول) فقط بحوالي (4000) متر مربع.