بهدف سرقة الحديد والأسلاك النحاسية.. ميليشيات موالية لإيران تحرق منازل مواطنين مهجرين من مدينة تدمر وسط سوريا

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام ميليشيات تابعة لـ “الحرس الثوري” الإيراني، بحرق نحو 5 منازل في الحي الغربي من مدينة تدمر الأثرية بريف حمص الشرقي
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن عمليات حرق المنازل جرت بحجج واهية إما أن اصحاب المنازل عملوا سابقا مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وفصائل المعارضة، أو أن أصحاب المنازل يقطنون بمناطق خارجة عن سيطرة النظام وميلشيات إيران أو متواجدين خارج سوريا، وأثناء عملية الحرق، تم إضافة مادة خاصة من قِبل عناصر الميلشيات، تعمل على تفتيت مادة البيتون وخصوصا للأسقف بحيث يقوم من يعمل معهم بسحب مادة الحديد والأسلاك النحاسية وبيعها وكل ذلك يتم أمام أنظار قوات قوات النظام التي لاتحرك ساكنًا رغم مناشدات الأهالي القاطنين في مدينة تدمر بضرورة تحجيم دور الميليشيات الإيرانية في المدينة.
وسبق وأن قامت ميليشيات إيران بالاستيلاء على منازل مدنيين في تدمر بالإضافة إلى سرقة أثاث منازل بحجة أن أصحابها إما شاركوا بالحراك السلمي ضد النظام أو ممن قاتلوا في صفوف فصائل المعارضة وتنظيم “الدولة الإسلامية”

وفي يناير/كانون الثاني من العام 2022 الجاري، نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان تقريرا مفصلا عن انتشار الميليشيات الموالية لإيران في منطقة تدمر الأثرية وجاء فيه:
تعتبر مدينة تدمر التاريخية عقدة مابين شرق سوريا وغربها والسيطرة عليها هدفا للجميع بعد أن كانت تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، لتصبح بعد ذلك مرتعًا للمليشيات الإيرانية وخصوصا ميليشيا “فاطميون الأفغانية ومليشيات عراقية أخرى بعد أن جرى توطين مئات العوائل الغير سورية في منازل المدنيين الذين هجروا سابقًا من قِبل تنظيم “الدولة الإسلامية” والميليشيات الموالية لإيران “الغير سورية” وعلى وجه الخصوص “فاطميون الأفغانية”.
المرصد السوري لحقوق الإنسان يستعرض أبرز الأحياء المواقع التي تقطنها العوائل الأفغانية في مدينة تدمر
-شارع مدرسة التمريض يقطنه عوائل ميليشيات أفغانية
– أبنية سكنية قرب من دوار رويدة
– حي المعالف تقطنه تقريبا 80 عائلة أفغانية وعراقية
-قرب صالة أفراح مقابل مركز هيئة البادية أيضا يوجد منازل وأبنية تقطنها بعض العائلات الأفغانية
-خلف منزل “اللواء محمد واصف”
– أبنية سكنية ومنازل في شارع بالقرب من “مشفى باسل الأسد” الوطني بتدمر
– قرب دوار القدموس يوجد مسجد تم تحويله إلى حسينية تترد إليه تلك المليشيات مع عوائلها
– قسم من حي الجمعيات والواقع قرب جامع أبي ذر الغفاري تقطنه أكثر من 200 عائله أفغانية حيث تم إحداث باب رئيسي لذلك المكان يمنع الدخول إلى الحي إلا بموافقة أمنية من تلك الميليشيات
– يوجد مول خاص لعائلات المليشيات الأفغانية المتواجدة بتدمر وهو يقع في الشارع الفاصل ما بين حي الجمعيات وحي المتقاعدين
بالإضافة إلى أن عدد من قيادات المليشيات عادت إلى قصر موزة فضلًا عن تواجد عشرات المواقع والمراكز التي تتخذها الميليشيات الأفغانية في مدينة تدمر ومحيطها شرقي حمص.
الجدير ذكره أن مسؤولية أمن المليشيات الموالية لإيران من أفغان وعراقيين وانتشارهم تقع على مجموعه تابعة لـ “حزب الله اللبناني” مقرها ضمن فرع استخبارات البادية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد