بهدف طلب فدية مالية.. جريمة مروعة تهز منطقة القلمون بريف دمشق بعد مقتل شاب على يد عصابة بالإشتراك مع خال الضحية

مع استمرار الفوضى والانفلات الأمني في عموم الأراضي السورية، أقدمت عصابة على قتل الشاب محمد موفق البدوي، بتسع رصاصات بعد إلقاء جثمانه في بئر بمنطقة جبعدين بالقلمون بريف دمشق، وفي تفاصيل الحادثة، فإن خال الضحية وشخص آخر استدرجه إلى منطقة حوش عرب بريف دمشق، بحجة شراء قطع سيارات، حيث اتفق الجاني مع شريكه على اختطاف الشاب وحجزه في المنطقة لطلب فدية مالية قدرها 25 مليون ليرة سورية، وعند افتضاح أمرهما بعد مقاومة المغدور، قاموا بإطلاق النار عليه، والتخلص من الجثة برميها في بئر بمنطقة جبعدين، وتمكنت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام من إلقاء القبض على خال الضحية في منطقة عسال الورد، يذكر أن الشاب وحيد لأهله.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر اليوم، أنه في ظل الأزمات المعيشية التي تعانيها المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال شهر آب/أغسطس المنصرم وبداية أيلول الحالي، نحو8 جرائم مختلفة الأسباب والدوافع والأماكن في مناطق النظام، ففي المنطقة الصناعية في منطقة الراموسة بمحافظة حلب، عُثر على جثة تعود لشاب في العقد الثالث من العمر، بعد تعرضه للضرب بجسم صلب على رأسه، وكشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية التابعة للنظام أن مرتكب الجريمة هو صديق الضحية، وأنه قام بضربه عدة مرات على رأسه بحجر بالاشتراك مع شخص ثالث، بقصد سرقة هاتفه المحمول، ومبلغ مالي قدره 700 دولار أميركي.

كما ارتكبت جريمة بحق امرأة حامل في ريف دمشق، حيث قضت على يد جارها بسبب خلاف على سقاية أرض زراعية في منطقة الزبداني، وفي منطقة صحنايا بريف دمشق، قضى طفل بواسطة طلق ناري أُطلق من من بندقية صيد عن طريق الخطأ من قِبل ابن خال الضحية، وفي أواخر أغسطس/آب المنصرم، أقدم شاب على قتل أبيه في قرية الزويتينة بريف صافيتا، بسبب خلاف على الميراث.

وشهدت الغوطة الشرقية جريمة مروعة راح ضحيتها مواطنة وابنتها، في منطقة “حوش نصري”، حيث أقدم شخص على قتل جارته وابنتها، ودفنهما في الأراضي الزراعية، وبعد إلقاء القبض عليه اعترف أنه كان ينوي الاعتداء على المواطنة وسرقتها.

وبتاريخ 2 أيلول/ سبتمبر الجاري عثر على جثة تعود لشابة تبلغ من العمر 20 عاماً، موضوعة داخل حاوية للقمامة في شارع الكورنيش في بلدة صحنايا في ريف دمشق الغربي، وذلك بعد أن تم فصل رأس الضحية عن جسدأ وتقطيع يديها.

وفي تاريخ 8 آب/ أغسطس الفائت ألقى قسم الشرطة في منطقة القصاع بدمشق القبض على شخص يمتهن مهنة السحر والشعوذة والاحتيال على النساء وسرقة مصاغ ذهبية وأموال منهن بحجة أنه رجل دين ومبارك وأنه يستطيع فك أعمال السحر، وقد وقعت الكثير من النساء ضحايا بين يديه قبل أن يتم إلقاء القبض عليه عن طريق نصب كمين له واستدعاءه لمنزل إحدى النساء لفك السحر عنها

وفي تاريخ 8 تموز/ يوليو ألقى فرع”الأمن الجنائي” في حلب القبض على شخص متورط بقتل فتاة في حي”باب النيرب” وبعد التحيق معه اعترف بقتل الفتاة في منزله بطعنها عدة مرات بواسطة سكين في الظهر والصدر، ثم أقدم على سرقة مصاغها الذهبية ومبلغ 200 الف ليرة سورية وجوالين، ثم قام بوضع جثتها في خزان المياه في سقيفة المنزل.

وسبق تلك الجريمة جريمة أخرى حدثت بتاريخ 24 تموز/ يوليو الفائت في مدينة طرطوس، حيث دار خلاف بين طفلين أحدهما في سن 15 عاماً والآخر 16 عاماً على الكورنيش البحري بسبب اشغال بسطة، وتطور الخلاف بينهما فقام أحدهما بطعن الآخر باستخدام سكين حادة ما أدى لمقتله فوراً بينما لاذ الطفل القاتل بالفرار، وذلك بحسب ما نقلت صحيفة”الوطن السورية” التابعة للنظام

معدل الجرائم بات يأخذ منحى تصاعدي خلال الأشهر الأخيرة السابقة غالبيتها ترتبط بالفقر، وسوء الأوضاع المعيشية، وانتشار البطالة، فضلاً عن الارتفاع الجنوني في أسعار المواد والسلع الأساسية، وهذا الأمر زاد من معدل الجرائم في ظل غياب السلطة والعجز الحكومي عن إيجاد حلول تخفف عن الأهالي وتساعدهم في الحياة المعيشة التي أصبحت في غاية الصعوبة.

ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في عموم المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، أزمة خانقة على المواصلات العامة، في ظل استمرار أزمات الوقود والكهرباء والخبز والمياه، حيث لا يزال مشهد الطوابير على أفران الخبز ومحطات الوقود يتصدر المشهد، فضلًا عن طوابير الأهالي على المواقف العامة بانتظار وسائل النقل العامة التي باتت شبه معدومة في ظل غياب الدور الحكومي عن معاناة الأهالي

وفي سياق متصل، شهدت أسواق العاصمة دمشق ارتفاعاً كبيراً بأسعار الفروج وملحقاته بنحو أكثر من 30% عن الأسعار السابقة، حيث يبلغ حالياً سعر كيلو الفروج الحي بالأسواق الشعبية نحو 7500 ليرة سورية، وكيلو الفروج النيء 10500 ليرة، وكيلو الدبوس 11000 ليرة، و”السودة” 11000 ليرة، و”الوردة” 10500 ليرة، والجوانح 7000 ليرة سورية

كما ارتفعت أسعار وجبات الفروج الجاهزة بشكل كبير، حيث يُباع الفروج المشوي بنحو 23000 ليرة، والفروج المشوي على الفحم بـ 24000 ليرة، والفروج المسحب بـ 26000 ليرة، والفروج البروستد بنحو 28000 ليرة، أما كيلو الشاورما فقد تجاوز ولأول مرة حاجز الـ 35000 ليرة سورية، أي أن سعر كيلو الشاورما بمقدار نصف راتب الموظف الحكومي، في حين بلغ سعر جرة الغاز في السوق السوداء إلى 105000 ليرة سورية، بالإضافة إلى ما سبق، فإن أسعار المعلبات والبقوليات ارتفعت خلال الأيام السابقة بنحو 15% عن ما كانت عليه قبل نحو أسبوع.

وبلغ سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية اليوم 3465 شراء و 3415 مبيع، وأمام اليورو 4054 شراء، 4118 مبيع،

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد