بهدف قتال قوات سوريا الديمقراطية.. تشكيل عسكري عشائري جديد ضمن مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية شرقي دير الزور

799

محافظة دير الزور: أعلنت عشيرة “البوشعبان” عن تشكيل عسكري يضم أفراد من العشيرة تحت مسمى “سرايا البوشعبان” بقيادة الشيخ “علاء اللباد” للانضمام إلى مايعرف باسم”جيش العشائر”، بقيادة المدعو “إبراهيم الهفل” شيخ قبيلة العكيدات، بهدف تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع ونقاط أمنية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وذلك بحضور عدة شخصيات من شيوخ ووجهاء العشائر من بينهم شيخ قبيلة البكارة.

ووفقاً للمعلومات فإن الشيخ “علاء اللباد” أعلن خلال الاجتماع الذي عقد في مدينة دير الزور بأن هذا التحالف هو تحالف التضامن والتعاون والتكافل بين العشائر، حيث تأتي هذه الاجتماعات والتي ليست هي الأولى من نوعها في خطوة تعمد إليها بعض العشائر الموالية لقوات النظام والخاضعة لسيطرتها لتشكيل اتحاد وجسم عسكري لمحاربة قوات سوريا الديمقراطية وقوات “التحالف الدولي” شرق الفرات بإيعاز من الميلشيات الإيرانية.

وأشار المرصد السوري في 2 أيار الجاري، إلى أن ضابطا من مكتب شؤون العشاير، اجتمع مع “ابراهيم الهفل” شيخ قبيلة العكيدات، أواخر نيسان الفائت، في مدينة العشارة بريف دير الزور، لشن هجمات ضد مناطق “قسد”.

ووفقا للمصادر فإن الضابط (أ.م) برتبة نقيب بعث من القصر الجمهوري للقاء “الهفل”.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية تصاعداً لافتاً في هجمات المسلحين المحليين، بتوجيهات من “حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية، لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وتصاعدت هذه الهجمات بعد نشر عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” في مواقع بريف دير الزور الغربي، بعد دمجهم بأوامر من “فراس الجهام” ضمن “جيش العشائر”، مع تقديم الدعم الكافي، بهدف شن عمليات على المواقع العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في أرياف دير الزور الشرقي والغربي.
كما تواصل الميليشيات الإيرانية سعيها لزيادة أعداد المسلحين المحليين لدعمهم وإرسالهم كخلايا باتجاه الضفة الشرقية من نهر الفرات لتنفيذ عمليات وهجمات واستهدافات ضد مواقع ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وذلك من خلال تجنيد المزيد من أبناء المنطقة عبر إغراءهم بالرواتب الشهرية.