بواسطة عبوة ناسفة.. محاولة اغتيال عنصر متصالح مع النظام يعمل في صفوف “الأمن العسكري” بريف درعا الشرقي

19

محافظة درعا: سُمع دوي انفجار متوسط الشدة في محيط بلدة صيدا قرب قصر البطل في ريف درعا الشرقي، تبين أنه ناجم عم استهداف شخص من بلدة نصيب في ريف درعا الشرقي، كان يعمل ضمن صفوف الفصائل قبل أن يجري تسوية ومصالحة وينضم لصفوف “الأمن العسكري” في قوات النظام.

ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1049 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 731، وهم:202 مدنيًا بينهم 13 مواطنة، و21 طفل، إضافة إلى 343 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 133 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و26 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 27 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.