بوتين لأردوغان: بدأنا تسليم تركيا بطارية ثانية من إس-400
نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن روسيا سلمت تركيا امس بطارية ثانية من منظومة إس-400 للدفاع الصاروخي.
وقال بوتين لنظيره التركي رجب طيب أردوغان الذي يزور روسيا «بالمناسبة تمت عملية تسليم أخرى هذا الصباح (أمس)».
وقالت وزارة الدفاع التركية إن عملية تسليم بطارية ثانية من منظومة إس-400 بدأت امس وسوف تستغرق شهرا تقريبا.
إلى ذلك، قتل 51 عنصرا من قوات الجيش السوري وفصائل المعارضة المسلحة امس جراء اشتباكات بين الطرفين في محافظة إدلب في شمال غرب سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبعد ثلاثة أشهر من القصف الكثيف منذ نهاية أبريل على مناطق عدة في إدلب ومحيطها، بدأت قوات الجيش السوري في الثامن من الشهر الجاري هجوما تمكنت بموجبه من السيطرة على مدينة خان شيخون الإستراتيجية وبلدات عدة في ريف حماة الشمالي المجاور.
وأفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن وكالة فرانس برس عن «اشتباكات عنيفة دارت شرق مدينة خان شيخون، وقد اندلعت فجر امس إثر شن فصائل المعارضة المسلحة هجوما على مواقع لقوات الجيش».
ويقود الهجوم، وفق عبدالرحمن، فصيلا حراس الدين المرتبط بتنظيم القاعدة وأنصار الدين المتشدد، بينما تصدت قوات الجيش السوري للهجوم بإسناد جوي من قواتها وطائرات روسية.
وأوقعت المعارك المستمرة بين الطرفين 23 عنصرا من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها، مقابل 20 من الفصائل، 13 منهم من المقاتلين المسلحين، وفق المرصد.
وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) ومجموعات متشددة موالية لها على مناطق في إدلب ومحيطها. كما تنتشر فيها فصائل معارضة أقل نفوذا.
على جبهة أخرى، أحصى المرصد مقتل ثمانية من مقاتلي الفصائل في ريف إدلب الشرقي، إثر محاولتهم التسلل إلى مواقع لقوات الجيش السوري قريبة من مطار أبو الضهور العسكري.
ويسيطر الجيش السوري على عشرات القرى والبلدات في ريف إدلب الجنوبي الشرقي منذ نهاية العام 2017.
ومحافظة إدلب مشمولة باتفاق روسي تركي تم التوصل إليه في سوتشي في سبتمبر ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، من دون أن يستكمل تنفيذه.
وتمكنت قوات الجيش خلال تقدمها في الأسبوع الأخير من تطويق نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك، هي الأكبر من بين 12 نقطة مماثلة تنشرها أنقرة في إدلب ومحيطها بموجب اتفاق مع روسيا.
ومن المتوقع أن يحضر ملف إدلب خلال اجتماع بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.
ويسبق هذا اللقاء الثنائي قمة رئاسية تستضيفها أنقرة في 16 سبتمبر وتضم إلى اردوغان وبوتين الرئيس الإيراني حسن روحاني لبحث الوضع في سورية، في قمة هي الخامسة من نوعها بين الرؤساء الثلاثة.
ودفع التصعيد المستمر منذ نحو أربعة أشهر أكثر من 400 ألف شخص إلى النزوح، بينما قتل أكثر من 920 مدنيا، وفق المرصد.