بوتين يلتقي أردوغان ويؤكد أن صفقة “إس 400” مجال رئيسي للتعاون

12

استضاف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، لعقد محادثات يتوقع أن تركز على الوضع في سوريا والعلاقات الاقتصادية المزدهرة بين البلدين.

مستقبلاً أردوغان بتحية في بداية محادثاتهما في الكرملين، قال بوتين إنهما سيناقشان استكمال خط أنابيب يحمل الغاز الروسي إلى تركيا، والبناء المتوقع لمحطة كهرباء كبيرة ومشروعات اقتصادية أخرى.

ونسّقت روسيا وتركيا بشكل وثيق التحركات بشأن سوريا، إذ أبرمتا اتفاقا في سبتمبر/أيلول لإنشاء منطقة أمنية في محافظة إدلب شمالي البلاد. ودحض الاتفاق هجوما للنظام السوري كان قد أثار مخاوف من وقوع كارثة إنسانية.

وتعارض روسيا وتركيا التواجد العسكري الأميركي في سوريا، كما رحبتا بإعلان الرئيس دونالد ترمب بسحب منتظر للقوات الأميركية.

وفي تصريحاته في بداية الاجتماع، أشار بوتين أيضا إلى اتفاقية أسلحة بين موسكو وأنقرة باعتبارها “مجالا رئيسيا للتعاون”.

وكانت تركيا قد أبرمت اتفاقا لشراء صواريخ الدفاع الجوي الروسية “إس 400” وهو أول عقد من نوعه تبرمه دولة عضوة في الناتو، متجاهلةً مطالب الولايات المتحدة بالتخلي عن الاتفاق.

وصرح أردوغان الجمعة أن إرسال الصواريخ “إس 400” سيبدأ في يوليو/تموز. وأشار إلى أن واشنطن كانت قد عرضت على أنقرة منظومة الدفاع الجوي باتريوت أميركية الصنع، لكن العرض الأميركي لم يلق تفضيلا لدى تركيا.

وقالت الولايات المتحدة وحلفاء آخرون في الناتو إن صواريخ “إس 400” لا تتفق مع أنظمة أسلحة التحالف. وأعربت واشنطن عن قلق من أن استخدام تركيا للصواريخ يمكن أن يخاطر بأمن طائرات “إف 35” الأميركية المتقدمة التي تتطلع تركيا لاستقبالها.

والأسبوع الماضي، حذر مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي، تركيا من أنها تخاطر بعضويتها في الناتو ومشاركتها في برنامج الطائرات المقاتلة المتقدمة “إف 35” بعدم إلغاء عقدها للصواريخ مع روسيا.

المصدر: العربية.نت

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.