بولتون يحذّر دمشق من استخدام «الكيماوي»

28

عواصم – مواقع ووكالات – حذر مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، أمس، الحكومة السورية من مغبة اعتبارها الانسحاب الأميركي المرتقب، دعوة لاستخدام الأسلحة الكيماوية.
وقال بولتون للصحافيين على متن طائرة تقله إلى تل أبيب: «ليس هناك تغير على الإطلاق في موقف الولايات المتحدة… وأي استخدام من النظام السوري لأسلحة كيماوية سيقابل برد قوي للغاية، كما فعلنا في مرتين سابقتين».
وتابع: «لذلك على النظام… نظام (الرئيس بشار) الأسد، ألا تكون لديه أي أوهام بشأن الأمر».
في سياق ثانٍ، شدّد القيادي الكردي البارز في قوات سورية الديموقراطية ريدور خليل في مقابلة مع «فرانس برس» على أن «لا مفرّ من التوصل الى حل» مع دمشق إزاء مستقبل الإدارة الذاتية الكردية، مشددا على أن هذا الاتفاق يجب أن يشمل بقاء المقاتلين الأكراد في مناطقهم مع إمكانية انضوائهم في صفوف الجيش السوري.
وقال خليل في مدينة عامودا (شمال شرق)، «لا مفرّ من توصّل الإدارة الذاتية إلى حلّ مع الحكومة السورية لأن مناطقها هي جزء من سورية».
ميدانياً، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) سيطرت على مناطق كانت خاضعة لحركة نور الدين الزنكي في شمال سورية بعد معارك استمّرت أربعة أيّام وأدّت إلى مقتل أكثر من مئة مقاتل.
وسيطرت الهيئة على أكثر من 20 بلدة وقرية كانت خاضعة لسيطرة فصائل أخرى.
والجمعة، أعلن المرصد أنّ الهيئة تمكّنت من «فرض سيطرتها على مناطق سيطرة حركة نور الدين الزنكي في القطاع الغربي من ريف حلب».
وتقع المناطق في إدلب، وحماة وحلب.
وكانت المعارك اندلعت الثلاثاء بعد ان اتّهمت الهيئة، حركة الزنكي بقتل خمسة من عناصرها.
وأعلن المرصد مقتل اثنين من عناصر الهيئة و14 مقاتلا في صفوف الفصائل في معارك الجمعة، والتي رفعت الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ الثلاثاء إلى 61 في صفوف الهيئة، و58 في صفوف الفصائل، بالإضافة إلى ثمانية مدنيين.
كما أشار المرصد إلى أنّ غارات جوّية شنّتها روسيا، واستهدفت غرب محافظة حلب في وقت متقدم ليل الجمعة أسفرت عن مقتل مدنيَّين اثنين في مدينة دارة عزة. وهذه الغارات هي الأولى من نوعها على غرب حلب، منذ الاتفاق في سبتمبر بين روسيا وتركيا لإقامة المنطقة المنزوعة السلاح لتجنب هجوم للقوات السورية على إدلب.

المصدر: الراي