بينهم سيدتين وطفل.. وقوع 15 جريمة أفضت لمقتل 17 في عموم مناطق سيطرة النظام خلال نيسان/أبريل

المرصد السوري لحقوق الإنسان يحذر مجددا من تصاعد جرائم العنف الأسري والفوضى المصحوبة بالانفلات الأمني ضمن مناطق سيطرة النظام

يتواصل مسلسل الفوضى المصحوب بالانفلات الأمني في عموم الجغرافية السورية وضمن مناطق سيطرة النظام السوري على وجه الخصوص، في ظل ما آلت إليه الأوضاع في سوريا من انعدام لأدنى مقومات الحياة وغياب للرقابة الأمنية، إذ وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال شهر نيسان/أبريل 2022، وقوع 15 جريمة في عموم مناطق سيطرة النظام بعضها ناجم عن عنف أسري وحالات اغتصاب وبدوافع سرقة وأخرى مجهولة، أفضت تلك الجرائم إلى مقتل 17 بينهم “طفل وسيدتان ” توزعوا على النحو التالي: 3 بينهم سيدة في ريف دمشق – رجل في طرطوس – 3 بينهم سيدة في حماة – 3 شبان ورجال في السويداء – رجلان في دير الزور – رجل في حلب – طفل في درعا – 3 رجال في حمص”

تفاصيل الضحايا وفقًا لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان
– الأول من نيسان: قتل مواطن برصاص مجهولين، قرب مسجد الباسل في الحي الرابع بالحمدانية ضمن مدينة حلب

– الخامس من نيسان: قتل مواطن على يد قريب له جراء خلافهما على تقاسم المسروقات في حي الحميدية بدير الزور

– السادس من نيسان: عثر على جثة مواطن في منزله الواقع بقرية خربة الأكراد بريف طرطوس، حيث وجد الرجل البالغ من العمر 52 عامًا، مقتولًا على سطح منزله، بعد تعرضه للضرب المبرح، ما تسبب بحدوث أذية دماغية ووفاته

– الثامن من نيسان: وقعت جريمة في منطقة الحرمون بريف دمشق، حيث أقدمت امرأة بالتعاون مع زوجها على قتل شخص، لأسباب مجهولة، ورمي جثته بأسفل الوادي بمجرى الماء وبين الصخور، وبعد أن تم إلقاء القبض عليها أقرت بأن الجريمة تمت بمشاركة زوجها، وذلك بعدما نصب كمين له من خلال استدراجه داخل المنزل

– العاشر من نيسان: مسلحين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على محامي قرب القصر العدلي في حي الوعر بمدينة حمص، مما أدى إلى مقتله على الفور

– الخامس عشر من نيسان: قتلت شابة تبلغ من العمر 19 عمراً بطلق ناري وذلك في قرية طراد الواقعة شمال مدينة سلمية بالريف الشرقي لحماة

– السادس عشر من نيسان: قتل مواطن من أبناء حلب ويسكن في مدينة التل بريف دمشق، على يد 3 شبان كانوا يسرقون دراجة نارية في المنطقة، فيما لاذ القاتلون نحو جهة مجهولة

– السابع عشر من نيسان: قتل شخص من أهالي قرية بسيرين بريف حماة الجنوبي، جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل شخص آخر من القرية ذاتها، وذلك على خلفية “خلاف عائلي سابق بين الطرفين”

– الثامن عشر من نيسان: اعترض مسلحان مجهولان كانا يستقلان دراجة نارية، طريق شخص يعمل بالسحر والشعوذة في حي الجورة بمنطقة الضاحية بمدينة دير الزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام، وأطلق أحد المسلحان النار عليه، مما أدى لمقتله على الفور

– الثامن عشر من نيسان: قَتل عنصر في الفرقة التاسعة طفله تحت وطأة التعذيب، وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان، على شريط مصور، يظهر آثار التعذيب الشديدة على جثة الطفل، دون معرفة الدافع لارتكاب الجريمة المروعة التي وقعت في درعا.

– التاسع عشر من نيسان: أطلق مسلحان يستقلان دراجة نارية الرصاص باتجاه مواطن بشكل مباشر، في قرية الجاجية بريف حماة، ما أدى لمقتله على الفور إثر رصاصات قاتلة استقرت في رأسه.

– الواحد والعشرين من نيسان: قتل رئيس الجمعية الفلاحية في قرية خربا و مواطن آخر، نتيجة تعرضهما لإطلاق نار من قبل مجهولين في محيط قرية خربا بريف السويداء.

– الثاني والعشرين من نيسان: عثر على جثة شاب عند أطراف بلدة عريقة بريف السويداء، حيث عثر عليه مقتولاً بالرصاص في تلك المنطقة

– السابع والعشرين من نيسان: عثر أهالي ريف حمص الشمالي، على جثتين مجهولتي الهوية، بالأراضي الزراعية في قرية جورة الزعقة التابعة للرستن شمالي محافظة حمص، حيث كانتا مقيدتين وعليهما آثار طلقات نارية في الرأس

– الثامن والعشرين من نيسان: قتلت مواطنة طعناً بالسكاكين على يد مجهولين بعد أن اقتحموا منزلها بهدف السرقة في منطقة معربا الواقعة بريف محافظة دمشق.

المرصد السوري لحقوق الإنسان ينوه إلى أن الحصيلة المذكورة أعلاه لا تتضمن ضحايا الانفلات الأمني بمحافظة درعا كونها تشهد أعمال قتل ومحاولات اغتيال شبه يومية تطال عناصر النظام والمتعاونين معها ومدنيين وعلى اعتبار أن المنطقة خاضعة لسيطرة النظام بشكل صوري فقط إلا أن الواقع عكس ذلك.

كما ينوه المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن معدل الجرائم يتصاعد في الأراضي السورية عموما وعلى وجه الخصوص ضمن مناطق سيطرة النظام نتيجة الأوضاع المعيشية في الدرجة وقضايا انتقام وثأر وعنف أسري في الدرجة الثانية، إذ تعاني سورية من أوضاع اقتصادية صعبة في ظل العقوبات الدولية، تزامنًا مع ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والوقود وأساسيات الحياة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق وقوع 55 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2022 وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 14 طفل، و8 مواطنات، و 35 رجل وشاب، توزعوا على النحو التالي: “شابة ورجلين في العاصمة دمشق، طفلان ومسن وطفلتين وسيدتان و5 رجال في ريف دمشق، مواطنين وسيدتين في طرطوس، 5 رجال ورضيع وسيدتين في حماة، وشابة وطفلة ورضيع وطفل و10 شبان ورجال بمحافظة السويداء، و3 رجال وفتى في دير الزور، ورجل ورضيع بمدينة حلب، ورجلان و4 أطفال في درعا، و3 رجال وطفلة في حمص”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد