بينهم شاب قضى بعد عودته من لبنان.. 5 مواطنين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام منذ مطلع العام 2022

المرصد السوري يشدّد على ضرورة محاسبة المتورطين بقتل وتعذيب المدنيين السوريين داخل أقبية النظام

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد 5 مواطنين سوريين تحت وطأة التعذيب منذ مطلع يناير/كانون الثاني، جلهم اعتقلوا بفترات متفاوتة، من من ضمنهم شاب اعتقل بعد عودته من لبنان لزيارة ذويه حيث قضى تحت التعذيب، الضحايا من محافظات “دير الزور – حلب – حماة – درعا – إدلب”.
ويستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل فترات اعتقالهم وفق الآتي:
1 يناير/كانون الثاني، قضى شاب من أبناء بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، تحت التعذيب في سجون النظام، بعد اعتقاله قبل أشهر خلال رحلة عودته إلى الأراضي السورية قادمًا من لبنان لزيارة ذويه، قبل أن يتم اعتقاله من قوات النظام المتواجدة في معبر المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان.

6 يناير/كانون الثاني، استشهد شاب من أبناء مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، تحت التعذيب في سجون النظام، بعد اعتقاله منذ 4 سنوات في مدينة طرطوس لأسباب مجهولة.

6 يناير/كانون الثاني، استشهاد مواطن من أبناء محافظة حماة تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا، بعد اعتقاله لأكثر من عام.

8 يناير/كانون الثاني، استشهد مواطن، من أبناء مدينة الحارة، شمالي درعا، تحت التعذيب على يد سجاني النظام، بعد اعتقال دام نحو 4 سنوات، والجدير ذكره أن المواطن كان يعمل سابقًا ضمن فصائل المعارضة.

13 يناير/كانون الثاني، استشهد مواطن من أبناء مدينة إدلب، تحت وطأة التعذيب والإهمال الطبي، في معتقلات النظام السوري بعد اعتقاله نحو 9 سنوات، حيث اعتقل المواطن في يناير 2013 من قبل مخابرات أمن الدولة في إدلب وتم نقله إلى أمن الدولة في دمشق.

ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام منذ انطلاق الثورة السورية، إلى 47524 مدني، ممن وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، وهم:47121 رجلاً وشاباً و339 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية. وذلك من أصل أكثر من 105 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، -أي فترة إشراف الإيرانيين على المعتقلات-، وأكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.

المرصد السوري يشدّد على ضرورة محاسبة المتورطين بقتل وتعذيب المدنيين السوريين داخل سجون النظام، ويحذّر من مواصلة الاستهتار من قبل الأطراف المتصارعة بملف المعتقلين والمغيبين قسريا، ويدعو المجتمع الدولي إلى التحرّك للكشف عن مصير هؤلاء وفضح كل الأطراف المتواطئة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد