بينهم ضابط.. مقتل وإصابة عناصر من قوات النظام في كمين لتنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية حمص

 

قُتل 3 بينهم ضابط وأصيب عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في هجوم لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” على رتل سيارات عسكرية في ريف حمص الشرقي، ومن المرجح أن ترتفع حصيلة الخسائر البشرية لوجود جرحى بحالات خطيرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.
على صعيد متصل، تناوبت 3 طائرات حربية روسية على قصف مناطق متفرقة في البادية، ليرتفع بذلك إلى 16 تعدد الغارات خلال اليوم.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد تأكدوا، من مقتل 9 عناصر في تنظيم “الدولة الإسلامية”، جراء غارات جوية نفذتها طائرات حربية روسية خلال الساعات الفائتة، مستهدفة مناطق انتشار عناصر التنظيم في باديتي الرصافة وآثريا ضمن محافظتي الرقة وحماة، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 22 جريح بعضهم في حالة خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.
يذكر أن المقاتلات الروسية شنت منذ مطلع الشهر الجاري أكثر من 236 غارة جوية على مناطق متفرقة من البادية السورية.
وبذلك، بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس/آذار 2019 وحتى يومنا هذا وفقاً لإحصائيات وتوثيقات المرصد السوري، 1642 قتيلا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم 3 من الروس على الأقل، بالإضافة لـ165 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء وحماة وحلب. كما وثّق المرصد السوري استشهاد 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز و العشرات من الرعاة والمدنيين الآخرين بينهم أطفال ونساء في هجمات التنظيم، فيما وثق “المرصد” كذلك مقتل 1159 من تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات.مدير المرصد السوري: مقتل ضابط برتبة لواء في هجوم لعناصر التنظيم على البادية.. كما قتل 9 عناصر من العرب يعملون تحت قيادة “قسد” في هجومين منفصلين لعناصر التنظيم.. وفي العام الفائت كان هناك أكثر من 500 قتيل من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا بالغارات الروسية و بالاشتباكات مع “قسد”.. الهجوم على سجن غويران مكن أكثر من 270 عنصرًا بينهم قيادات من الصف الثاني من الهرب والوصول إلى مناطق القوات التركية والبادية السورية.. التنظيم يتحرك بقوة.. والمفارقة أن  “قسد” ألقت القبض على 30 شخص يعملون مع الميليشيات الإيرانية..
القوات الإيرانية تحتل جزء كبير من الأراضي السورية في ريف دير الزور أو ما يعرف بطريق قاسم سليماني.. والتنظيم يستفيد من البيئة التي تهيئ له في الإعلام السوري المعارض للمقيمين في تركيا

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد