بينهم نحو 120 مدنياً من ضمنهم 42 طفل ومواطنة.. 193 شخص قضوا خلال شهر آذار/مارس

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 193 شخصا خلال شهر مارس 2022، توزعوا على الشكل التالي

الشهداء المدنيون: 119 بينهم 32 طفل دون سن الثامنة عشر، 10 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي:

– 29 بينهم 12 طفل في انفجار مخلفات حرب.

– 33 بينهم طفل برصاص مجهولين.

– 13 بينهم 2 مواطنة و2 طفل ظروف وأساليب مختلفة منها خلافات عائلية وعشائرية وجرائم شرف ورصاص عشوائي.

– 11 بينهم 3 مواطنة و4 طفل بجرائم قتل

– مواطن برصاص وقصف قوات النظام.

– 11 بينهم 5 مواطنة و 4 أطفال بظروف مجهولة.

– 6 اطفال تردي الاوضاع.

– 5 تحت التعذيب في معتقلات النظام.

– 5 بينهم طفل على يد حرس الحدود التركي “الجندرما”.

– طفل على يد الفصائل المقاتلة والإسلامية.

-مواطن على يد الدولة الاسلامية.

– 3 بينهم طفل على يد قسد.

– قوات النظام:: 44

– عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”:: 9

– مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى:: 7

– عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 2

– جهاديون:: 1

– قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية التابعة لها:: 7

– مقاتلون موالون للنظام وايران من جنسيات سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية::2

– مقاتلون موالون للنظام وايران من غير جنسيات سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية::2

ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وإيقاف التلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة.
لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.
كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد