بينهم 116 مدني.. 257 شخصاً قضوا وقتلوا خلال شهر حزيران/يونيو من العام 2022

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 257 شخصا خلال شهر حزيران/يونيو من العام 2022، توزعوا على الشكل التالي::

الشهداء المدنيون: 116 بينهم 24 طفل دون سن الثامنة عشر، 17 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي:

– 2 مواطن تحت التعذيب في معتقلات النظام.

– مواطن في انفجار عبوات ناسفة.

– 16 بينهم 8 أطفال و4 مواطنات في انفجار مخلفات حرب.

– 28 بينهم طفل برصاص مجهولين.

– 27 بينهم مواطنتان اثنتان و6 أطفال بظروف وأساليب مختلفة منها خلافات عائلية وعشائرية وجرائم شرف ورصاص عشوائي.

– 2 بينهم طفل ومواطنة برصاص وقصف قوات النظام.

– 6 بينهم 3 مواطنات على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

– 16 بينهم طفلين اثنين و7 مواطنات بظروف مجهولة.

– 6 بينهم 3 أطفال على يد الفصائل المقاتلة والإسلامية.

– 6 بينهم طفلين على يد قوات سوريا الديمقراطية.

– 2 بقصف تركي.

– طفل بتردي الأوضاع.

– 3 بجرائم قتل .

قوات النظام:: 61

عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”:: 20

مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى:: 32

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 8

جهاديون:: 4

قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية التابعة لها:: 14

مجهول:: 2

ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وإيقاف التلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة.
لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.
كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب.