بينهم 117 مدنياً.. المرصد السوري يوثق مقتل 335 شخص جراء 414 حادثة فلتان أمني ضمن درعا (مهد الثورة السورية)

966

تمر الأيام ولاتزال أجهزة النظام الأمنية عاجزة بشكل كلي عن وضع حد للفلتان الأمني المستشري على محافظة درعا منذ استعادة قوات النظام السيطرة عليها بدعم جوي روسي خلال العام 2018، بل على العكس من ذلك، تساهم هذه الأجهزة والمخابرات بتفشي الظاهرة بمهد الثورة السورية، في ظل إجراء تسويات دورية برعاية روسية لا تسمن ولا تغني من جوع، لاسيما مع التضييق المستمر على المدنيين من قبل قوات النظام والأجهزة الأمنية بذريعة هذه التسويات وسط تهديدات مستمرة تصل إلى محاصرة بلدان ومدن وقرى وقصفها وشن عمليات عسكرية ضمنها.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية، تابع عبر نشطاءه ملف الفلتان الأمني في درعا خلال العام 2023، وتمكن من توثيق 414 حادثة فلتان أمني، جرت بطرق وأساليب وأشكال متعدد، وتسببت بمقتل 335 شخصا، هم:
– 117 مدني بينهم 6 سيدات و6 أطفال

– 25 من المتهمين بترويج المخدرات.

– 144 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها بينهم امرأة

-24 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.

– 10 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

– 11 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” وانضموا لأجهزة النظام الأمنية

– 2 من العاملين لصالح حزب الله اللبناني بينهم قيادي

– 1 من المتعاونين مع الميليشيات الإيرانية.

– 1 من المقاتلين السابقين في “جبهة النصرة سابقاً”.

وجاء التوزع الشهري لتلك الحوادث والخسائر البشرية الناجمة عنها على النحو الآتي:

48 حادثة خلال كانون الثاني، تسببت بمقتل 35 شخص، هم:
– 8 مدنيين بينهم سيدتين
–18 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها
– 2 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.
– 4 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.
– 2 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” وانضموا لأجهزة النظام الأمنية.
– 1 من العاملين لصالح حزب الله اللبناني

24 حادثة خلال شباط تسببت بمقتل 18 شخص، هم:
– 8 مدنيين بينهم سيدة
– 8 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها
– 1 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” وانضموا لأجهزة النظام الأمنية.
– 1 من العاملين لصالح حزب الله اللبناني

42 حادثة خلال آذار، تسببت بمقتل 35 شخص، هم:
– 11 مدنيين بينهم طفل، ومتهم بترويج المخدرات
– 20 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها
– 1 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.
– 1 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.
– 1 من المتعاونين مع الميليشيات الإيرانية.
–1 من المقاتلين السابقين في “جبهة النصرة سابقاً”.

61 حادثة خلال نيسان، تسببت بمقتل 47 شخص، هم:
– 24 مدنيين بينهم طفل، و11 متهم بترويج المخدرات
– 16 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها
– 5 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.
– 1 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.
– 1 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” وانضموا لأجهزة النظام الأمنية.

47 حادثة خلال أيار، تسببت بمقتل 32 شخص، هم:
– 11 مدنيين.
– 4 متهمين بترويج المخدرات
– 10 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها
– 3 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.
– 2 من فصائل محلية معارضة للنظام.
– 2 مجهول الهوية.

39 حادثة خلال حزيران، تسببت بمقتل 34 شخص، هم:
– 11 مدنيين بينهم طفل و3 سيدات
– 3 متهمين بترويج المخدرات
– 17 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها
– 1 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.
– 2 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” وانضموا لأجهزة النظام الأمنية.

58 حادثة خلال تموز، تسببت بمقتل 51 شخص، هم:
– 18 مدنيين بينهم طفل
– 3 متهمين بترويج المخدرات
– 27 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها
– 3 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها

33 حادثة خلال آب، تسببت بمقتل 34 شخص، هم:
– 14 مدنيين بينهم طفل
– 1 من المتهمين بترويج المخدرات
– 16 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها
– 1 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها
– 2 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

35 حادثة خلال أيلول، تسببت بمقتل 25 شخص، هم:
– 11 مدنيين بينهم طفل
– 1 من المتهمين بترويج المخدرات
– 8 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها
– 2 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها
– 1 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”
– 2 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” وانضموا لأجهزة النظام الأمنية.

26 حادثة منذ مطلع تشرين الأول، تسببت بمقتل 24 شخص، هم:
– 12 من المدنيين بينهم طفل
– 4 من قوات النظام
– 5 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.
– 3 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” وانضموا لأجهزة النظام الأمنية.

وعليه فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يحمل مسؤولية الأحداث التي تشهدها درعا إلى النظام السوري والأجهزة الأمنية التابعة له، ويجدد مطالبته للمجتمع الدولي للعمل الجاد بغية إسقاط هذا النظام المسؤول الأول والأخير عن ما آلت إليه الأمور في سورية مع استمرار فشله الذريع بإدارة مناطق سيطرته والمعاناة الكبيرة للمدنيين في تلك المناطق.