بينهم 124 مدني .. 271 شخص قضوا وقتلوا خلال الشهر السادس من 2023

86

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 270 شخصا خلال شهر حزيران 2023، توزعوا على الشكل التالي:

الشهداء المدنيون 124 مدني هم: 85 رجل وشاب و16 مواطنة و23 طفل.

توزعوا على الشكل التالي:

– 1 تحت التعذيب في معتقلات النظام.

– 29 بينهم سيدة و6 أطفال برصاص عشوائي واقتتال

– 7 بينهم 3 أطفال وامرأتين على يد الفصائل والجهاديين

– 6 بينهم 5 أطفال بمخلفات الحرب

– 10 بينهم طفل و3 نساء برصاص وقصف بري للنظام

– 32 بينهم 7 نساء 4 اطفال بجرائم قتل

– 11 بينهم طفلين بقصف روسي

– 9 على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”

– 4 بينهم امرأتين بقصف تركي

– 4 بينهم طفل على يد الجندرما التركية

– رجل وطفل بانفجار ألغام وعبوات ناسفة

– 9 بينهم امرأة برصاص مجهولين

* 147 غير مدنيين، هم:

*قوات النظام: 48

*عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”: 6

*مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى: 23

*عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية: 21

*قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية التابعة لها: 25

*وحدات كردية: 6

*مسلحون موالون لايران سوريين: 15

*قتلى روس: 1

*جهاديين: 2

ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وإيقاف التلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة.

لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.

كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب