بينهم 129 مدني.. 252 شخصاً قضوا وقتلوا خلال شهر تموز/يوليو من العام 2022

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 252 شخصا خلال شهر تموز 2022، توزعوا على الشكل التالي::

الشهداء المدنيون: 129 بينهم 35 طفل دون سن الثامنة عشر، 13 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي:

– 2 مواطن تحت التعذيب في معتقلات النظام.

– 3 بينهم مواطنة في انفجار عبوات ناسفة.

– 20 بينهم 14 طفل في انفجار مخلفات حرب .

– 16 برصاص مجهولين.

– 37 بينهم 9 أطفال و مواطنتين بظروف وأساليب مختلفة منها خلافات عائلية وعشائرية وجرائم شرف ورصاص عشوائي.

– 9 بينهم 3 اطفال و مواطنتين برصاص وقصف قوات النظام.

– 5 مواطنين بينهم مواطنتين على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

– 13 بينهم مواطنتين بظروف مجهولة.

– طفل ومواطنة على يد الفصائل المقاتلة والإسلامية.

– مواطن على يد قوات سوريا الديمقراطية.

– 4 مواطنين بقصف تركي

– 7 مواطنين بينهم 4 أطفال بقصف روسي

– طفل بتردي الأوضاع

– 9 مواطنين بينهم 3 أطفال و 3 مواطنات بجرائم قتل .

قوات النظام:: 56

عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”:: 9

مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى:: 18

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 4

جهاديون:: 2

قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية التابعة لها:: 24

مسلحون موالون لايران غير سوريين:: 5

مسلحون تابعون لحزب الله :: 3

جنود اتراك:: 2

ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وإيقاف التلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة.

لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.

كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب.