بينهم 142 مدني.. 348 شخصاً قضــ ـوا وقتــ ـلوا خلال شهر تشرين الثاني من العام 2022

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 348 شخصا خلال شهر تشرين الثاني 2022، توزعوا على الشكل التالي:

الشهداء المدنيون: 142 بينهم 21 طفل دون سن الثامنة عشر، 12 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي:

– 12 شخص تحت التعذيب في معتقلات النظام.

– 14 شخص بينهم 5 أطفال في انفجار مخلفات حرب.

– 18 شخص بينهم مواطنة برصاص مجهولين.

– 40 شخص بينهم 7 أطفال و3 مواطنات بظروف وأساليب مختلفة منها خلافات عائلية وعشائرية وجرائم شرف ورصاص عشوائي.

– 13 شخص بينهم مواطنتين و3 أطفال برصاص وقصف قوات النظام.

– 5 شخص على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

– 20 شخص بينهم 4 مواطنات و 4 أطفال بظروف مجهولة.

– 1 شخص بعبوة ناسفة

– 2 شخص تعذيب على يد الفصائل .

– 6 أشخاص بينهم طفل على يد قوات سورية الديمقراطية.

– 10 أشخاص بينهم 2 نساء بقصف جوي تركي

– 1 طفل بقصف التحالف.

قوات النظام: 81

عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”: 21

مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى: 21

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية: 2

جهاديون: 5

قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية التابعة لها: 43

مسلحون موالون لايران غير سوريين: 16

مسلحون موالون لايران سوريين: 2

وحدات كردية : 5

جنود اتراك : 1

مجهولون : 9

ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وإيقاف التلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة.

لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.

كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب.