بينهم 5 أطفال وسيدة.. 13 جريمة قتل تشهدها مناطق نفوذ النظام السوري خلال آذار/مارس

المرصد السوري لحقوق الإنسان يحذر مجددا من تصاعد جرائم العنف الأسري والفوضى المصحوبة بالانفلات الأمني ضمن مناطق سيطرة النظام

يتواصل مسلسل الفوضى المصحوب بالانفلات الأمني في عموم الجغرافية السورية وضمن مناطق سيطرة النظام السوري على وجه الخصوص، في ظل ما آلت إليه الأوضاع في سوريا من انعدام لأدنى مقومات الحياة وغياب للرقابة الأمنية لايزال معدل الجرائم يتصاعد يوما بعد يوم، إذ وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال شهر آذار/مارس 2022، وقوع 13 جرائم في عموم مناطق سيطرة النظام بعضها ناجم عن عنف أسري وحالات اغتصاب وبدوافع سرقة وأخرى مجهولة من ضمن الضحايا “خمسة أطفال وسيدة”
“4 قتلوا بمحافظة السويداء بينهم طفل – 5 بريف دمشق بينهم سيدة وطفل وطفلة – فتى بمدينة دير الزور – شاب برصاص شقيقه وطفلان على يد أشخاص اقتحموا منزلهم بدوافع السرقة بدرعا”

يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل تلك الجرائم

– في الثاني من آذار/مارس، قتل مواطن في بلدة شقا بريف السويداء، جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين، أمام منزله في البلدة، نتيجة ثأر قديم وفقًا لمصادر محلية، فإن الشاب مطلوب للقضاء بقضايا عديدة منها جنائية.

– العاشر من آذار/مارس، قضى طفل يبلغ من العمر 14 عامًا طعنًا بواسطة أداة حادة على يد مجموعة من رفاقه بعد خروجه من مدرسته في بلدة مضايا الواقعة قرب الحدود السورية مع لبنان بريف دمشق

– الحادي عشر من آذار/مارس أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار باتجاه سيارة قيادي بـ “الفرقة الرابعة” التي يترأسها شقيق رأس النظام السوري “ماهر الأسد” في بلدة الحسينية الواقعة في منطقة وادي بردى بريف دمشق، مما أدى إلى مقتل شخص آخر كان داخل سيارة القيادي، وهو عنصر سابق في فصائل المعارضة ممن خضعوا لـ “تسويات” عقب سيطرة النظام على المنطقة في عام 2017 ولم ينضموا لأي جهة عسكرية

– الحادي عشر من آذار/مارس الجاري، عثر أهالي على جثة شاب مقتول داخل منزله بمدينة قدسيا بريف العاصمة دمشق، من خلال طعنه بواسطة أداة حادة في منطقة القلب وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الشاب ينحدر من مدينة رأس العين/سري كانيه، دون معرفة هوية منفذي الجريمة ، وسط معلومات تفيد بأن عملية القتل كانت بدافع السرقة.

– السابع عشر من آذار/ مارس، وقعت جريمة راح ضحيتها سيدة، بعد طعنها عدة طعنات من قِبل زوجها، في مدينة الرحيبة بالقلمون الشرقي ضمن ريف دمشق
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الرجل أقدم على طعن زوجته أمام أطفالها الستة، وسبق أن نشبت خلافات عائلية بين الزوج والزوجة حاول خلالها الزوج طعن زوجته، إلا أن الأهالي وبعض الجيران سرعان ما كانوا يتدخلوا لحل الخلاف بينهما.

– العشرين من آذار/مارس، عثر أهالي على جثة تعود لفتى يبلغ من العمر 17 عامًا، وجد مقتولًا ضمن بناء مهجور في حي الجبيلة ضمن مناطق سيطرة النظام بمدينة دير الزور
وبحسب توثيقات المرصد السوري، فإن الفتى فٌقد في السابع من آذار/مارس الجاري، قبل أن يتم العثور عليه مقتولًا، بظروف مجهولة حتى اللحظة بمدينة دير الزور.

– الثاني والعشرين من آذار/مارس الجاري، شاب متهم بتجارة وترويج المخدرات بمحافظة السويداء أقدم على قتل شاب نتيجة حدوث شخصي بينهم، في مدينة شهبا بريف السويداء

– الثاني والعشرين من آذار/ مارس، توفي مواطن وطفله متأثرًا بجراح أصيب بها نتيجة تعرضه مع عائلته لإطلاق نار من مجموعة مسلحة تستقل سيارة نوع “فان” على طريق دمشق-السويداء، فيما لا تزال بقية عائلته المؤلفة من زوجته و3 من أبنائه يتلقون العلاج في المستشفى.

– الثاني والعشرين من آذار/مارس، قتل شاب بطلق ناري، إثر نشوب خلاف عائلي تطور لإطلاق نار في بلدة نصيب بريف درعا الشرقي.

– السابع والعشرين من آذار/مارس، أهالي عثروا على طفلة متوفية في أحد بساتين بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، بعد ساعات من فقدانها، حيث جرى اسعاف الطفلة إلى إحدى المشافي في العاصمة دمشق، إلا أنها فارقت الحياة، ليتبين لاحقا أن الطفلة تعرضت للخنق من قِبل شاب بعد اغتصابها.

– الثلاثين من آذار /مارس، توفي طفلان أحدهما رضيع وأسعفت شقيقتهما المصابة بجروح قاطعة في مختلف أنحاء الجسم، بعد دخول مسلحين إلى منزلهم وضربهم بآلات حادة، في بلدة الحراك بريف درعا الشرقي، ورجحت المصادر أن الجريمة ارتكبت بدافع السطو على المنزل، لاستلام الأم حوالة مالية تقدر بـ3 مليون ليرة من زوجها المسافر.

المرصد السوري لحقوق الإنسان ينوه إلى أن الحصيلة المذكورة أعلاه لا تتضمن ضحايا الانفلات الأمني بمحافظة درعا كونها تشهد أعمال قتل ومحاولات اغتيال شبه يومية تطال عناصر النظام والمتعاونين معها ومدنيين وعلى اعتبار أن المنطقة خاضعة لسيطرة النظام بشكل صوري فقط إلا أن الواقع عكس ذلك

كما ينوه المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن معدل الجرائم يتصاعد في الأراضي السورية عموما وعلى وجه الخصوص ضمن مناطق سيطرة النظام نتيجة الأوضاع المعيشية في الدرجة وقضايا انتقام وثأر وعنف أسري في الدرجة الثانية، إذ تعاني سورية من أوضاع اقتصادية صعبة في ظل العقوبات الدولية، تزامنًا مع ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والوقود وأساسيات الحياة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق وقوع 41 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2022 وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 13 طفل، و6 مواطنات، و 21 رجل وشاب، توزعوا على النحو التالي: “شابة ورجلين في العاصمة دمشق، طفلان ومسن وطفلتين وسيدة و3 رجال في ريف دمشق، مواطن وسيدتين في طرطوس، 3 رجال ورضيع وسيدة في حماة، وشابة وطفلة ورضيع وطفل و7 شبان ورجال بمحافظة السويداء، ورجل وفتى في دير الزور، ورضيع ورجل بمدينة حلب، ورجلان و3 أطفال في درعا، وطفلة في حمص”

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد