بين ترقب لاستقرار كامل والهدوء الحذر… استهدافات مقاتلين موالين لتركيا تقطع سكون الأوضاع في منطقة منبج بشمال شرق حلب

34

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الأوضاع في منطقة منبج، بين هدوء حذر وترقب لاستقرار كامل، ومنغصات يومية تجري عبر استهدافات لمنطقة منبج، والتي كان آخرها ما رصده المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال ساعات الليلة الفائتة، من استهداف فصائل مدعومة من قبل تركيا بعدة قذائف، لمناطق في قرية عرب حسن غربي مدينة منبج الخاضعة لسيطرة مجلس منبج العسكري، ما أسفر عن أضرار مادية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 3 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، تبادل إطلاق نار بالرشاشات المتوسطة والثقيلة بين فصائل مدعمة من تركيا من جهة، ومجلس منبج العسكري المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، وذلك على محوري عرب حسن و المحسنلي بريف مدينة منبج في القطاع الشمال الشرقي من الريف الحلبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، في مشهد بات اعتيادي ومتكرر في الأونة الأخيرة.

المرصد السوري نشر قبل نحو 24 ساعة من الآن، استمرار الترقب في منطقة منبج، لاستقرار الأوضاع بشكل نهائي فيها، بعد عمليات الانسحاب المتزامنة لقوى الصراع فيها، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن القوات الأمريكية لا تزال تواصل تسيير دورياتها العسكرية في منطقة منبج، فيما تواصل قوات النظام انتشارها على خطوط التماس في غرب منبج، بين مناطق سيطرة جيش الثوار وقوات مجلس منبج العسكري من جانب، والقوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية الموالية لها من جانب آخر، وسط تحليق مستمر من قبل طائرات التحالف الدولي في أجواء منطقة منبج، فيما يجري في بعض الأحيان إطلاق نار من قبل مقاتلين تابعين لقوات عملية “درع الفرات” الموالية لتركيا، على مناطق تواجد القوات المسيطرة على منبج، حيث أن هذا الترقب يأتي في أعقاب سحب القوات الموالية لتركيا للمئات من عناصرها، وسحب قوات النظام لعناصرها من ريف منبج الشمالي، وانسحاب عشرات العناصر من المنضوين تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، فيما رصد المرصد السوري ليل أمس الخميس تبادلاً لإطلاق النار بالرشاشات المتوسطة والثقيلة بين فصائل مدعمة من تركيا من جهة، ومجلس منبج العسكري المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، وذلك على محوري عرب حسن و المحسنلي بريف مدينة منبج في القطاع الشمال الشرقي من الريف الحلبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، كذلك نشر المرصد السوري أمس الأول الأربعاء أن مقاتلين منضوين تحت راية قوات سوريا الديمقراطية انسحبوا من منطقة منبج، نحو منطقة شرق نهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن نحو 250 من المقاتلين المنضوين تحت راية قوات سوريا الديمقراطية المتواجدين في مدينة منبج وريفها، انسحبوا على متن آليات إلى الجهة الشرقية من نهر الفرات، فيما لا يزال مئات المقاتلين المنضوين تحت رايتي قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار وفصائل أخرى منضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية متواجدين في المنطقة مع قوات أمنية، ولا يعلم ما إذا كان هذا الانسحاب جاء في إطار توافق روسي – تركي، فيما جاء هذا الانسحاب في أعقاب سحب الفصائل المقاتلة والإسلامية الموالية لتركيا المئات من العناصر الذي جاءوا من مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في الشمال السوري الممتد من غرب الفرات إلى حدود لواء إسكندرون، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن عملية سحب المؤازرات التي جاءت مؤخراً إلى محيط منطقة منبج، تمت عبر نقل المقاتلين إلى ثكنات بمحيط ريف منبج، في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، إذ جرى تأمينهم في ثكنات هي عبارة عن مدارس جرى تحويلها لمقرات عسكرية تابعة للجيش الوطني الموالي لتركيا والمدعوم منها، فيما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الأوضاع على خطوط التماس بين القوات التركية والفصائل الموالية لها من جهة، وقوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار، عادت لما كانت عليه قبيل إعلان الاستنفار من قبل تركيا لشن عملية عسكرية في منطقة منبج.