بين مؤيد ومعارض لقرار “التحالف الدولي”.. مخاوف من التصعيد في مخيم الركبان مع استمرار المظاهرات قرب قاعدة التنف

انقسم النازحون بين مؤيد ومعارض، لقرار قيادة “التحالف الدولي” في عزل قائد جيش مغاوير الثورة وتعيين قائد جديد له، حيث يشارك النازحين في مخيم الركبان من مدنيين وعسكريين في تلك الاحتجاجات، وسط مخاوف من تصاعدها وارتكاب أعمال شغب بين طرفي النزاع.
وأكدت مصادر المرصد السوري، أن كل من مؤيدي ومعارضي قرار “التحالف الدولي”، يجمعون المواطنين لتنظيم احتجاجات قرب قاعدة التنف، حيث خرجت اليوم، مظاهرة في محيط قاعدة التنف تؤيد قرار التحالف الدولي في تعيين المدعو حسام القاسم قائدا لجيش مغاوير الثورة التابع لـ “الجيش الحر” وعزل مهند الطلاع، وذلك ردا على المظاهرة التي خرجت أمس، حيث تجمع العشرات من الأهالي حول قاعدة “التنف” التابعة لـ “التحالف الدولي” عند الحدود السورية الأردنية العراقية، ضمن منطقة الـ 55 في البادية السورية، احتجاجا على تعيين المدعو حسام القاسم قائدا لجيش مغاوير الثورة التابع لـ “الجيش الحر” حيث، طالبوا قيادة “التحالف الدولي” بتغييره وتعيين أي ضابط آخر، ضمن صفوف جيش مغاوير الثورة بدلا عنه.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، في 27 أيلول، تحليق طائرة حربية تابعة لـ “التحالف الدولي” فوق قاعدة التنف التي تتخذها قواتها قاعدة لها، عند الحدود السورية الأردنية العراقية، في حين فتحت جدار الصوت فوق محتجين لتفريقهم أثناء اقترابهم من قاعدة التنف، للاحتجاج على تعيين القائد الجديد لجيش مغاوير الثورة، بدلا عن العقيد مهند أحمد الطلاع.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، في 24 سبتمبر، أن القيادة المركزية الأمريكية أوعزت بعزل قائد فصيل جيش مغاوير الثورة العقيد مهند أحمد الطلاع من منصبه وعينت المدعو “فريد حسام القاسم” لقيادة الفصيل.
ويتمركز فصيل جيش مغاوير الثورة التابع للجيش السوري الحر، في قاعدة التنف ضمن منطقة الـ55 كيلومتر، برفقة قوات “التحالف الدولي”.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “الطلاع” توجه بشكل مفاجئ إلى العراق حيث أخبر عناصره بأنه ذاهب من أجل التنسيق مع الجانب العراقي لفتح معبر “الزورية”.
وكان المدعو “فريد حسام القاسم” المعين حديثاً قائداً للفصيل، قد عمل قائداً “للواء القريتين”، كما عمل مع “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضمن “القوات الخاصة”.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أمر قرار تعيين المدعو “فريد حسام القاسم” قائداً للفصيل خلفاً لـ “مهند أحمد الطلاع”، واجه رفضاً من قبل بعض قادة النقاط العسكرية، حيث استدعى الفصيل كافة عناصره، بالتزامن مع رفع الجاهزية لكافة النقاط المنتشرة حول منطقة الـ55، تلاه عقد اجتماع ضم عدداً من القياديين في الفصيل مع “القاسم” لبحث قرار تعيينه.